نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٨ - باب من ورد عليه النص بالإمامة و الوصية
لوح فيها أسماء الأوصياء من ولدها فعدّدت اثني عشر آخرهم القائم، ثلاثة منهم محمّد و أربعة منهم عليّ صلوات اللّه عليهم أجمعين»[١].
٢٤- و عن الصّادق عن أبيه عن أبيه عن عليّ ٧ قال: «قال رسول اللّه ٦ اثنا عشر من أهل بيتي أعطاهم اللّه (تعالى) فهمي و علمي و حكمتي و خلقهم من طينتي، فويل للمتكبّرين عليهم بعدي، القاطعين فيهم صلتي، ما لهم لا انالهم اللّه شفاعتي»[٢].
٢٥- و عن السجّاد عن أبيه عن جدّه قال: «قال رسول اللّه ٦:
[الأئمة] بعدي اثنا عشر أوّلهم أنت يا عليّ و آخرهم القائم الذي يفتح اللّه عزّ و جلّ على يديه مشارق الأرض و مغاربها»[٣].
٢٦- الحسن بن أبي كش باسناده عن سلمان الفارسى رضي اللّه عنه قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فلما نظر إليّ قال: «يا سلمان إن اللّه عزّ و جلّ لم يبعث نبيّا و لا رسولا إلّا لا جعل له اثنى عشر نقيبا قال: قلت يا رسول اللّه: قد عرفت هذا من [اهل][٤] الكتابين قال: يا سلمان فهل علمت نقبائى الاثنى عشر الّذين اختارهم اللّه للإمامة من بعدي؟ فقلت: اللّه و رسوله أعلم.
قال: يا سلمان خلقني اللّه من صفاء [صفوة][٥] نوره، فدعاني فأطعته، و خلق من نوري عليّا فدعاه إلى طاعته فأطاعه و خلق من نوري و نور عليّ فاطمة فدعاها فاطاعته، و خلق منّي و من عليّ و من فاطمة الحسن و الحسين فدعاهما فاطاعاه، فسمّانا اللّه عزّ و جلّ بخمسة أسمائه، فاللّه المحمود، و أنا محمّد و اللّه العليّ و هذا عليّ و اللّه فاطر و هذه فاطمة و اللّه الاحسان و هذا الحسن و اللّه المحسن، و هذا الحسين، ثمّ خلق من نور الحسين تسعة أئمة فدعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق اللّه سماء مبنية أو أرضا مدحية أو هواء أو ملكا أو بشرا و كنّا
[١] كمال الدين: ١/ ٢٦٩/ ب ٢٤/ ح ١٣، و ص ٣١٢ و ٣١٣/ ح ٣ و ٤ مثله.
[٢] كمال الدين: ١/ ٢٨١/ ب ٢٤/ ح ٣٣.
[٣] كمال الدين: ١/ ٢٨٢/ ب ٢٤/ ح ٣٥.
[٤] كذا في البرهان.
[٥] كذا في البرهان