نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢١ - باب من ورد عليه النص بالإمامة و الوصية
٥- و عن السّجاد عن أبيه عن أمير المؤمنين : أنّه جاء إليه رجل فقال له:
يا أبا الحسن إنّك تدعى أمير المؤمنين فمن أمّرك عليهم؟ قال اللّه أمّرني عليهم، فجاء الرجل إلى رسول اللّه ٦ فقال: يا رسول اللّه أ يصدق عليّ فيما يقول إنّ اللّه أمّره على خلقه، فغضب النّبي ٦ و قال:
«إنّ عليّا أمير المؤمنين بولاية من اللّه تعالى عقدها له فوق عرشه، و أشهد على ذلك ملائكته، أنّ عليّا خليفة اللّه و حجة اللّه، و أنّه لإمام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة اللّه، و معصيته مقرونة بمعصية اللّه، فمن جهله فقد جهلني، و من عرفه فقد عرفني، و من أنكر إمامته فقد أنكر نبوّتي، و من جحد إمرته فقد جحد رسالتي، و من دفع فضله فقد تنقّصني، و من قاتله قاتلني، و من سبّه فقد سبّني، لأنّه منّي، خلق من طيني، و هو زوج فاطمة ابنتي و أبو ولدي الحسن و الحسين :.
ثمّ قال ٦: أنا و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه و أولياؤنا أولياء اللّه»[١].
٦- و عن الصّادق عن أبيه عن آبائه عن عليّ : قال: «قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا عليّ أنت أخي، و وارثى، و وصيّي، و خليفتي في أهلي، و أمتي، في حياتي و بعد مماتي، محبّك محبّي، و مبغضك مبغضي.
يا علي أنت و أنا أبوا هذه الأمّة، يا علي أنت و أنا و الأئمة من ولدك سادة في الدّنيا و ملوك في الآخرة، من عرفنا فقد عرف اللّه و من أنكرنا فقد أنكر اللّه عزّ و جلّ»[٢].
٧- و عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ٦: «من فضّل أحدا من أصحابي على عليّ فقد كفر»[٣].
٨- و عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ٦: «من أنكر إمامة عليّ
[١] أمالي الصدوق: ١١٣/ ب ٢٧/ ح ٨. و معالم الزلفى: ٢٥.
[٢] أمالي الصدوق: ٥٢٣/ المجلس ٩٤/ ٦.
[٣] أمالي الصدوق: ٥٢٢/ المجلس ٩٤/ ٤