نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٥ - باب الاحتياج إلى النبي و الامام
لفسدوا على نحو ما بينّا[١] و غيّرت الشرائع و السنن و الأحكام و الايمان و كان فى ذلك فساد الخلق أجمعين»[٢].
٦- الاكمال- عن أمير المؤمنين ٧ في حديث: «اللّهم بلى لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجة إمّا ظاهرا مشهورا[٣] أو خائفا مغمورا[٤] لئلّا تبطل حجج اللّه و بيّناته»[٥].
٧- و عنه (علي) ٧، أنّه قال فى خطبته على منبر الكوفة: «اللّهم إنّه لا بدّ لأرضك من حجّة لك على خلقك، يهديهم إلى دينك (يعلّمهم)[٦] و علمك لئلّا تبطل حجّتك و لا يضلّ تبع[٧] أوليائك بعد إذ هديتهم به، إمّا ظاهر ليس بالمطاع أو مكتتم او مترقّب، إن غاب عن النّاس شخصه فى حال هدنتهم[٨] فإنّ علمه و آدابه فى قلوب المؤمنين مثبتة، فهم بها عاملون»[٩].
٨- البصائر- عن الصّادق ٧: «انّ اللّه جلّ و عزّ أجلّ و أعظم من أن يترك الأرض بغير إمام»[١٠].
٩- و عنه ٧: «لن تخلو الأرض من حجة عالم يحيي فيها ما يميتون من الحقّ ثمّ تلا هذه الآية: «يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ»[١١].
[١] في المصدر:« بينّاه».
[٢] علل الشرائع: ج ١/ ص ٢٥٣/ ح ٩/ ب ١٨٢. عيون الأخبار: ج ٢/ ب ٣٤/ ح ١/ ص ١٠٠.
[٣] في المصدر:« ظاهر مشهور».
[٤] في المصدر:« خائف مغمور».
[٥] اكمال الدين: ج ١/ ب السادس و العشرون/ ح ٢/ ص ٢٩٤. و هكذا في المصدر ما يشبه الحديث مع اختلاف يسير و بصائر الدرجات: ٥٠٦/ ب ١٠/ ١٥.
[٦] زيادة في المصدر و الأصح أنه سقط من نسختنا.
[٧] في المصدر:« أتباع».
[٨] في المصدر:« هدايتهم».
[٩] اكمال الدين و تمام النعمة: ج ١/ ب ٢٦/ ح ١١/ ص ٣٠٢.
[١٠] بصائر الدرجات: ٥٠٥/ ب ١٠/ ح ٣.
[١١] بصائر الدرجات: ٥٠٧/ ب ١٠/ ح ١٧. و الآية: التوبة: ٣٢