نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٣ - باب الاحتياج إلى النبي و الامام
كتاب النبوّة و الإمامة
باب الاحتياج إلى النّبي و الامام.
١- العلل- عن الباقر ٧، قيل له: لأي شيء يحتاج الى النّبي و الإمام؟
فقال: «لبقاء العالم على صلاحه، و ذلك أن اللّه عزّ و جلّ يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبيّ أو إمام. قال اللّه عزّ و جلّ: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ»[١] و قال النبيّ ٦: النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتى أمان لأهل الأرض فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السّماء ما يكرهون و اذا ذهب أهل بيتى أتى أهل الارض ما يكرهون»[٢].
٢- و عن الصّادق ٧، سئل تبقى الأرض بلا عالم حيّ ظاهر يفزع الناس إليه[٣] في حلالهم و حرامهم؟ فقال: «إذا لا يعبد اللّه»[٤].
٣- و عنه (الصادق) ٧: «إنّ جبرئيل نزل على محمّد ٦ يخبر عن ربّه عزّ و جلّ فقال له: يا محمّد لم أترك الأرض إلّا و فيها عالم يعرف طاعتي و هداي، و يكون نجاة فيما بين قبض النبيّ الى خروج النبيّ الآخر و لم أكن أترك إبليس يضلّ النّاس و ليس في الأرض حجّة وداع إليّ و هاد إلى سبيلي و عارف بأمرى و إنى قد قبضت لكلّ
[١] الانفال ٨: ٣٣.
[٢] علل الشرائع: ج ١/ ص ١٢٣/ ب ١٠٣/ ح ١.
[٣] في المصدر:« إليه الناس».
[٤] علل الشرائع: ج ١/ ب ١٥٣/ ص ١٩٥/ ح ٣