ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٤٧٠ - تعقيب نماز وتيره
را قرائت نمايد و دستش را بلند كرده و تكبير گفته و با گزينش و خواندن برخى از دعاها، قنوت بجا آورد، سپس تكبير گفته و ركوع و دو سجده را به صورتى كه پيش از اين بدان اشاره شد انجام دهد، و بعد از دو سجده به همان ترتيب بنشيند و تشهّد بجا آورد، و سلام نماز و سه تكبير مستحبّ بعد از نماز، و تسبيح حضرت زهرا عليها السّلام را بگويد.
تعقيب نماز وتيره
بعد از آن دعايى را كه جدّ سعادتمندم ابو جعفر طوسى- رضوان اللَّه عليه- ذكر نموده، بخواند. و آن دعا به اين صورت است:
«أمسينا و أمسى الحمد و العظمة و الكبرياء و الجبروت و الحلم و العلم و الجلال و البهاء و التّقديس و التّعظيم و التّسبيح و التّكبير و التّهليل و التّمجيد [و التّحميد] و السّماح و الجود و الكرم و المجد و المنّ و الحمد و الفضل و السّعة، و الحول و القوّة، و الفتق و الرّتق، و اللّيل و النّهار، و الظّلمات و النّور، و الدّنيا و الآخرة، و الخلق جميعا و الأمر كلّه، و ما سمّيت و ما لم أسمّ، و ما علمت و ما لم أعلم، و ما كان و ما هو كائن، للَّه ربّ العالمين.
الحمد للَّه الّذى ذهب بالنّهار و جاء باللّيل و نحن في نعمة و عافية و فضل عظيم، الحمد للَّه الّذى له ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. الحمد للَّه الّذى يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ، وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ، و يخرج الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِ، و يرزق من يشاء بغير حساب، و هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ. اللّهمّ، بك نمسى، و بك نصبح، و بك نحيى، و بك نموت، و إليك المصير. اللّهمّ، إنّى أعوذ بك أن أذلّ أو أذلّ، أو أضلّ أو أضلّ، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علىّ. يا مصرّف القلوب و الأبصار، صلّ على محمّد و آل محمّد [يا: آله]، و ثبّت قلبى على طاعتك و طاعة رسولك- عليه و آله السّلام- اللّهمّ، لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا، وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
اللّهمّ، إنّ لك عدوّا لا يألونى خبالا، حريصا على غيّى [يا: عينى]، بصيرا بعيوبى، يرانى هو و قبيله من حيث لا أراهم. اللّهمّ، صلّ على محمّد و آله، [و أعذ منه أنفسنا و أهالينا و أولادنا و إخواننا و ما أغلقت عليه أبوابنا و أحاطت عليه دورنا. اللّهمّ، صلّ على محمّد و آله]، و حرّمنا عليه كما حرّمت عليه الجنّة، و باعد بيننا و بينه كما باعدت بين المشرق و المغرب و بين