ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٣٥٧ - دعاى حضرت زهراء
دعاى حضرت زهراء عليها السّلام
٦- از جمله تعقيبات مهمّ نماز عصر، خواندن دعاى حضرت زهراء فاطمه، سرور زنان عليها السّلام است كه حضرتش آن را در ضمن دعاهاى خود براى نمازهاى پنجگانه مىخواند، به اين صورت:
«سبحان من يعلم جوارح القلوب، سبحان من يحصى عدد الذّنوب، سبحان من لا تخفى [يا:
لا يخفى] عليه خافية في الأرض و لا في السّماء. و الحمد للَّه الّذى لم يجعلني كافرا لأنعمه، و لا جاحدا لفضله، فالخير منه و هو أهله. و الحمد للَّه على حجّته البالغة على جميع من خلق ممّن أطاعه و ممّن عصاه، فإن رحم فمن منّه، و إن عاقب فبما قدّمت أيديهم، و ما اللَّه بظلّام [يا: يريد ظلما] للعبيد، و الحمد للَّه العلىّ المكان، الرّفيع البنيان، الشّديد الأركان [يا: الإمكان]، العزيز السّلطان، العظيم الشّأن، الواضح البرهان، الرّحيم الرّحمان، المنعم المنّان، الحمد للَّه الّذى احتجب عن كلّ مخلوق يراه بحقيقة الرّبوبيّة و قدرة الوحدانيّة، فلم تدركه الأبصار، و لم تحط به الأخبار، و لم يقسه مقدار، و لم يتوهّمه اعتبار، لأنّه الملك الجبّار.
اللّهمّ، قد ترى مكانى، و تسمع كلامى، و تطّلع على أمرى، و تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي، و ليس يخفى عليك شىء من أمرى، و قد سعيت إليك في طلبتى، و طلبت إليك في حاجتى، و تضرّعت إليك في مسألتى، و سألتك لفقر و حاجة و ذلّة و ضيقة و بؤس و مسكنة، و أنت الرّبّ الجواد بالمغفرة، تجد من تعذّب غيرى، و لا أجد من يغفر لي غيرك، و أنت غنىّ عن عذابى، و أنا فقير إلى رحمتك، فأسألك بفقرى إليك و غنائك [يا: غناك] عنّى، و بقدرتك علىّ، و قلّة امتناعى منك، أن تجعل دعائى هذا دعاء وافق منك إجابة، و مجلسى هذا مجلسا وافق منك رحمة، و طلبتى هذه طلبة وافقت نجاحا، و ما خفت عسرته من الأمور فيسّره، و ما خفت عجزه من الأشياء فوسّعه، و من أرادنى بسوء من الخلائق كلّهم فاغلبه، آمين يا أرحم الرّاحمين، و هوّن علىّ ما خشيت شدّته، و اكشف عنّى ما خشيت كربته، و يسّر لي ما خشيت عسرته، آمين يا ربّ العالمين.
اللّهمّ انزع العجب و الرّياء و الكبر و البغى و الحسد و الضّعف و الشّكّ و الوهن و الضرّ و الأسقام [يا: الانتقام] و الخذلان و المكر و الخديعة و البليّة و الفساد من سمعى و بصرى و جميع جوارحى، و خذ بناصيتى إلى ما تحبّ و ترضى، يا أرحم الرّاحمين.