ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٣٠٨ - دعاى حضرت فاطمه زهراء
أجمعين، و على آله الطّيّبين الطّاهرين، و على أئمّة الهدى أجمعين، آمين، ربّ العالمين. اللّهمّ، صلّ على محمّد كما هديتنا به، و صلّ على محمّد كما رحمتنا به، و صلّ على محمّد كما عزّزتنا به، و صلّ على محمّد كما فضّلتنا به، و صلّ على محمّد كما شرّفتنا به، و صلّ على محمّد كما بصّرتنا به، و صلّ على محمّد كما أنقذتنا به من شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ. اللّهمّ، بيّض وجهه، و أعل كعبه، و أفلج حجّته، و أتمّ نوره، و ثقّل ميزانه، و عظّم برهانه، و افسح له حتّى يرضى، و بلّغه الدّرجة و الوسيلة من الجنّة، و ابعثه المقام المحمود الّذى وعدته، و اجعله أفضل النّبيّين و المرسلين عندك منزلة و وسيلة، و اقصص بنا أثره، و اسقنا بكأسه، و أوردنا حوضه، و احشرنا في زمرته، و توفّنا على ملّته، و اسلك بنا سبيله [يا: سبله]، و استعملنا بسنّته، غير خزايا و لا نادمين، و لا شاكّين و لا مبدّلين [يا: مذلّين].
يا من بابه مفتوح لداعيه، و حجابه مرفوع لراجيه، يا ساتر الأمر القبيح و مداوي القلب الجريح، لا تقضحني في مشهد القيامة بموبقات الآثام، و لا تعرض بوجهك الكريم عنّى من بين الأنام، يا غاية المضطرّ الفقير، و يا جابر العظم الكسير، هب لى موبقات الجرائر، و اعف عن فاضحات السّرائر، و اغسل قلبى من وزر الخطايا، و ارزقنى حسن الاستعداد لنزول المنايا، يا أكرم الأكرمين و منتهى أمنيّة السّائلين، أنت مولاى، فتحت لى باب الدّعاء و الإنابة، فلا تغلق عنّى باب القبول و الإجابة، و نجّنى برحمتك من النّار، و بوّئنى غرفات الجنان، و اجعلنى مستمسكا بالعروة الوثقى، و اختم لى بالسّعادة، و أحينى بالسّلامة، يا ذا الفضل و الكمال و العزّة و الجلال، لا تشمت بي عدوّا و لا حاسدا، و لا تسلّط علىّ سلطانا عنيدا، و لا شيطانا مريدا، برحمتك يا أرحم الرّاحمين، و لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العلىّ العظيم، و صلّى اللَّه على محمّد و آله تسليما.»
- پاك و منزّه است خداوند صاحب عزّت [والا و بلند، منزّه است خداوند صاحب جلال و عظمت بلند و بزرگ،] منزّه است خداوند صاحب فرمانروايى بالنده و گرانمايه و ديرينه، سپاس خدايى را كه منحصرا به وسيله نعمت او، به شناخت او، و عمل براى او و تمايل به سوى او و اطاعت از دستورش نايل گشتم، ستايش خداوندى را كه مرا منكر چيزى از كتابش نگردانيد، و در هيچ امرى سرگشته نفرمود، سپاس خداوندى را كه مرا به دين خود رهنمون گشت، و به گونهاى قرار نداد كه چيزى غير او را بپرستم.
خداوندا، از تو گفتار و عمل توبهكنندگان، و نجات و پاداش جهادگران، و تصديق و