ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٤٣٧ - دعاى امام صادق
الحمد للَّه على إقبال اللّيل و إدبار النّهار. اللّهمّ، صلّ على محمّد و [على] آل محمّد، و أصلح لى دينى الّذى هو عصمة أمرى، و أصلح لى دنياى الّتى فيها معيشتى، و أصلح لى آخرتى الّتى إليها منقلبى، و اجعل الحياة زيادة لى في كلّ خير، و اجعل الموت راحة لى من كلّ سوء، و اكفنى أمر دنياى و آخرتى بما كفيت به أوليائك و خيرتك من عبادك الصّالحين، و اصرف عنّى شرّهما، و وفّقنى لما يرضيك عنّى، يا كريم، أمسيت، و الملك للَّه الواحد القهّار و ما في اللّيل و النّهار. اللّهمّ، إنّى و هذا اللّيل و النّهار خلقان من خلقك، فاعصمنى فيهما بقوّتك، و لا تريهما [يا: لا ترهما] جرأة منّى على معاصيك، و لا ركوبا منّى لمحارمك، و اجعل [عملى فيهما مقبولا، و سعيى مشكورا، و يسّر لي ما أخاف عسره، و سهّل لى ما صعب] علىّ أمره، و اقض لى فيه بالحسنى. و آمنّي مكرك، و لا تهتك عنّى سترك، و لا تنسنى ذكرك، و لا تحل بينى و بين حولك و قوّتك، و لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين أبدا، و لا إلى أحد من خلقك، يا كريم.
اللّهمّ افتح مسامع قلبى لذكرك حتّى أعى وحيك، و أتّبع كتابك، و أصدّق رسلك، و أومن بوعدك، [و أخاف وعيدك]، و أوفى بعهدك، و أتّبع أمرك، و اجتنب نهيك، اللّهمّ، صلّ على محمّد و آل محمّد، و لا تصرف عنّى وجهك، و لا تمنعنى فضلك، و لا تحرمنى عفوك، و اجعلنى أوالى أوليائك، و أعادى أعداءك، و ارزقنى الرّهبة منك، و الرّغبة إليك، و الخشوع و الوقار و التّسليم لأمرك و التّصديق بكتابك و اتّباع سنّة نبيّك ٦.
اللّهمّ، إنّى أعوذ بك من نفس لا تقنع، و بطن لا يشبع [يا: لا تشبع]، و عين لا تدمع، و قلب لا يخشع، و صلاة لا ترفع، [و عمل لا ينفع]، و دعاء لا يسمع، و أعوذ بك من سوء القضاء و درك الشّقاء و جهد البلاء و شماتة الأعداء، و من عمل لا يرضى، و أعوذ بك من الكفر و الفقر و القهر و الغدر و من ضيق الصّدر و من شتات الأمر و من الدّاء العضال و غلبة الرّجال و خيبة المنقلب و سوء النّظر في النّفس و الدّين و الأهل و المال و الولد و عند معاينة الموت. و أعوذ باللَّه من إنسان سوء و جار سوء و قرين سوء و يوم سوء و ساعة سوء و من شرّ ما يلج في الأرض و ما يخرج منها، و من شرّ ما ينزل من السّماء و ما يعرج فيها، و من شرّ طوارق اللّيل و النّهار إلّا طارقا[١] يطرق بخير، و من شرّ كلّ دابّة أنت آخِذٌ بِناصِيَتِها، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ،
[١]. اين لفظ در برخى از نسخهها« طارق» آمده است كه ظاهرا درست نيست، زيرا استثنا و منصوب است.