ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٤٠٠ - دعاى امير المؤمنين
آله و اغفر لي مغفرة عزما جزما لا تغادر ذنبا و لا أرتكب بعدها محرّما. إلهي، أمسى ذلّى مستجيرا بعزّك، فصلّ على محمّد و آله، و قوّ في رضاك ضعفى. إلهي، أمسى وجهى البالى الفانى مستجيرا بوجهك الدّائم الباقى الّذى لا يبلى و لا يفنى، فصلّ على محمّد و آله و أجرنى من عذاب النّار و من شرّ الدّنيا و الآخرة.
اللّهمّ، صلّ على محمّد و آله و افتح لى باب الأمر الّذى فيه اليسر و العافية و النّجاح و الرّزق الكثير الطّيّب الحلال الواسع. اللّهمّ، بصّرنى سبله، و هيّئ لى مخرجه. و من قدّرت له من خلقك علىّ مقدرة بسوء، فصلّ على محمّد و آله و خذه عنّى من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته، و ألجم لسانه، و قصّر يده، و أخرج[١] صدره، و امنعه أن يصل إلىّ أو إلى أحد من أهلى و من يعنينى أمره أو شىء ممّا خوّلتنى و رزقتنى و أنعمت به علىّ من قليل أو كثير بسوء، يا من هو أقرب إلىّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ، يا من يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من ليس كمثله شىء و هو السّميع العليم.
يا لا إله إلّا أنت، بحقّ لا إله إلّا أنت، ارض عنّى، يا لا إله إلّا أنت، بحقّ لا إله إلّا أنت، ارحمنى، يا لا إله إلّا أنت، بحقّ لا إله إلّا أنت، تب علىّ. يا لا إله إلّا أنت، بحقّ لا إله إلّا أنت، أعتقنى من النّار. يا لا إله إلّا أنت، بحقّ لا إله إلّا أنت تفضّل علىّ بقضاء حوآئجى في دنياى و آخرتى، إنّك على كلّ شىء قدير.»
[٢]- پروردگار من خداست، او مرا كافى است، تنها بر او توكّل نمودم، و اوست پروردگار عرش عظيم الهى، هيچ تحوّل و قدرتى نيست مگر به خداوند، هر چه خدا خواست همان مىشود، گواهى مىدهم و آگاهى دارم كه خداوند بر هر چيز تواناست، و مسلّما علم خداوند به هر چيز احاطه نموده است، و شماره هر چيزى را مىداند. خداوندا، به تو پناه مىبرم از شرّ نفسم، و از شرّ هر جنبندهاى كه پروردگارم موى پيشانى او را برگرفته [و زمام اختيار او به دست خداست]، بىگمان پروردگارم بر راه راست استوار است.
خداوندا، خوف و هراس من با پناهنده شدن به ايمنى بخشى تو شب نموده، پس بر محمّد و آل او درود فرست و مرا ايمنى بخش، زيرا هر كس را كه تو امان دهى خوار و
[١] اين لفظ ظاهرا در اصل« أحرج» بوده است، كه در نسخه بردارى اشتباها به اين صورت نوشته شده است.
[٢] مصباح المتهجّد، ص ٩٠.