ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٤٥٣ - دعاى حضرت زهرا
الأموات، إله من في الأرض و السّماوات. الحمد للَّه على كلّ حمد و ذكر و شكر و صبر و صلاة و زكاة و قيام و عبادة و سعادة و بركة و زيادة و رحمة و نعمة و كرامة و فريضة و سرّاء و ضرّاء، و شدّة و رخاء، و مصيبة و بلاء، و عسر و يسر، و غناء و فقر، و على كلّ حال، و في كلّ أوان و زمان، و كلّ مثوى و منقلب و مقام.
اللّهمّ، إنّى عائذ بك فأعدنى، و مستجير بك فأجرنى، و مستعين بك فأعنّى، و مستغيث بك فأغثنى، و داعيك فأجبنى، و مستغفرك فاغفر لي، و مستنصرك فانصرنى، و مستهديك فاهدنى، و مستكفيك فاكفنى، و ملتج إليك فآونى، و متمسّك بحبلك فاعصمنى، و متوكّل عليك فاكفنى، و اجعلنى في عبادك [يا: عياذك] و جوارك و حرزك [يا: حوزك] و كهفك [يا: كنفك] و حياطتك[١] و حراستك و كلاءتك و حرمتك [يا: حرمك] و أمنك و تحت ظلّك و تحت جناحك، و اجعل علىّ [جنّة] واقية منك، و اجعل حفظك و حياطتك و حراستك و كلاءتك من ورائي و أمامى و عن يمينى و عن شمالى و من فوقى و من تحتى و حوالىّ، حتّى لا يصل أحد من المخلوقين إلى مكروهى و أذاى. لا إله إلّا أنت المنّان، بديع السّماوات و الأرض، ذو الجلال و الإكرام.
اللّهمّ، اكفنى حسد الحاسدين و بغى الباغين و كيد الكائدين و مكر الماكرين و حيلة المحتالين و غيلة المغتالين و غيبة المغتابين و ظلم الظّالمين و جور الجائرين و اعتداء المعتدين و سخط المسخطين [يا: المتسخّطين] و تسخّب المتسخّبين [يا: و سحت المسحتين][٢]، و صولة الصّائلين و اقتسار المقتسرين و غشم الغاشمين و خبط الخابطين و سعاية السّاعين و نمامة النّمامين، و سحر السّحرة و المردة و الشّياطين، و جور السّلاطين و مكروه العالمين.
اللّهمّ، إنّى أسألك باسمك المخزون الطّيّب الطّاهر الّذى قامت به السّماوات و الأرض، و أشرقت له الظّلم، و سبّحت له الملائكة، و وجلت منه القلوب، و خضعت له الرّقاب، و أحييت به الموتى، أن تغفر لي كلّ ذنب أذنبته في ظلم اللّيل و ضوء النّهار، عمدا أو خطأ، سرّا أو علانية، و أن تهب لى يقينا و هديا و نورا و علما و فهما، حتّى أقيم كتابك، و أحلّ حلالك، و أحرّم حرامك، و أؤدّى فرائضك، و أقيم سنّة نبيّك محمّد ٦
[١] در برخى از نسخههاى به جاى اين كلمه« حباطتك» آمده است كه ظاهرا درست نيست.
[٢] در برخى از نسخهها نيز« تسحّب المتسحّبين» آمده است كه ظاهرا درست نيست.