كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣١٦
الفصل التسعون: سبب آخر لقول عمر: إنه ليهجر ١١٩
الفصل الحادي و التسعون: عودة أبي بكر و عمر من جيش اسامة ١١٩
الفصل الثاني و التسعون: ما سببية السقيفة من الردة و الاضلال ١٢٣
الفصل الثالث و التسعون: شرح الإمام علي (ع) لحاله مع الأعداء ١٢٦
الفصل الرابع و التسعون: قدم العداء بين الإمام علي (ع) و الذين تقدموا عليه ١٢٧
الفصل الخامس و التسعون: عدم احتياج الإمام علي (ع) الى نصّ على رئاسته و خلافته ١٢٨
الفصل السادس و التسعون: جهل أعداء الإمام علي (ع) بالبلاغة و الأدب و الحكمة و غيرها من العلوم ١٢٨
الفصل السابع و التسعون: ضلال أكثر الناس عن الحقّ في الصور السابقة ١٣٠
الفصل الثامن و التسعون: مناقشته مع أحد المستنصرية في الإمامة ١٣١
الفصل التاسع و التسعون: مناقشته مع أحد الحنابلة فيالإمامة ١٣٦
الفصل المائة: مناقشة اخرى له مع أحد الحنابلة في الإمامة ١٣٧
الفصل الحادي و المائة: مناقشته مع أحد الزيدية في الإمامة ١٣٨
الفصل الثاني و المائة: مناقشة اخرى له مع أحد الزيدية في الإمامة ١٤٠
الفصل الثالث و المائة: وصيّته لولده بحفظ تاريخ تكلّفه و الاحتفال به في كلّ سنة، و انه أحضر بنته شرف الأشراف قبل بلوغها بقليل و شرح لها ما يجب أن تفعله عند تكلّفها ١٤٢
الفصل الرابع و المائة: عزمه على التصدّق بمائة و خمسين دينارا عند بلوغ ولده ١٤٢
الفصل الخامس و المائة: ما ينبغي فعله عند البلوغ ١٤٣
الفصل السادس و المائة: ما يجب تذكره عند البلوغ ١٤٤
الفصل السابع و المائة: وصيّته لولده بأن يتذكر كيفية انتقاله من آدم ١٤٥
الفصل الثامن و المائة: وصيّته لولده بعدم ايثار أحد على اللّه تعالى ١٤٥
الفصل التاسع و المائة: تكوّن الإنسان من جواهر و أعراض ١٤٦
الفصل العاشر و المائة: اشفاق اللّه تعالى على الإنسان بعدم خلقه من مارج من نار ١٤٦
الفصل الحادي عشر و المائة: أهليّة الإنسان لئن يبعث له رسلا من الملائكة ١٤٧
الفصل الثاني عشر و المائة: تأكيده على الإخلاص في الطاعة و التوكّل على اللّه تعالى ١٤٨