كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٣ - الفصل الثامن في بيان أن معرفته لله تعالى كانت بالإلهام
[الفصل السابع في بيان أن ولادته كانت بين آباء ظافرين و في بلد أهله من الفرقة الناجية]
(الفصل السابع) ثم جعل اللّه جلّ جلاله اخراجي إلى هذا الوجود بين آباء ظافرين من العقائد بمراد المعبود و في بلد منشأ أهله من الفرقة الناجية، و يقرب من أعلام تعظيم المشاهد المعظّمة السامية.
[الفصل الثامن في بيان أن معرفته لله تعالى كانت بالإلهام]
(الفصل الثامن) و كان من النعم التي أمر اللّه جلّ جلاله بالحديث بها و التعظيم لها، أنّه جلّ جلاله ألهمني معرفته بطريق لا يحتمل خطر التلبيس، و لا يشتمل على كدر التدليس، و من عرفني بالعيان و نور الايمان، وجد لسان الحال مصدقا هذا المقال، و استغنى بالوجدان عن إقامة البرهان، و قد أشرت في بعض كتب اغترفتها من بحار كرم المالك اللطيف إلى طرف من كيفيّة ذلك التعريف، و له جلّ جلاله الحمد الكامل السرمد، حمدا كما هو جلّ جلاله له أهل لا يحصى و لا يعد.