كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٢ - الفصل الرابع و الخمسون الحث على قراءة تفسير الإمام الهادي(ع) و تفسير الإمام العسكري(ع) و توقيعات الحجة(ع)، و غيرها
من التوقيعات على يد مولانا المهدي صلوات اللّه عليه و على آبائه الطاهرين.
وقف على آثار الواردات[١] من الثقات على يد وكلائه صلوات اللّه عليه المتقدّمين، فإن زمانها أقرب من زمان جدك محمّد صلوات اللّه عليه و آله، فإنّك ترى من الآيات الباهرات ما لم ينقل مثلها عن جدك محمد عليه أفضل الصلوات. و تلك جميعها من معجزاته و آيات نبوته و دلالات ثبوت شريعته؛ لأن عترته الطاهرة دعاة و هداة إلى رسالته.
فانظر في كتاب الحجة و ما في معناه من كتاب (الكافي) لمحمد بن يعقوب الكليني[٢].
و كتاب (المعرفة) لإبراهيم بن اسحاق الثقفي[٣].
و كتاب (الدلائل) لمحمد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي[٤].
[١] في نسختي( ض) و( ع): الواردة. و ما أثبتناه فهو من النسخة المطبوعة سابقا.
[٢] أبو جعفر الرازي، محمد بن يعقوب الكليني، المشهور بثقة الإسلام، شيخ الطائفة و وجههم في الري، القلم عاجز عن بيان فضله و جلالة قدره و علو منزلته، فهو أشهر من أن نعرّف به في هذه الأسطر القليلة. له عدة كتب منها: الكافي، و هو أحد الاصول الحديثية المعتمدة عندنا، ألّفه في عشرين سنة، و يعد الكليني رحمه اللّه من مجددي المذهب على رأس المائة الثالثة، توفي رضوان اللّه عليه في سنة ٣٢٨، و هي سنة تناثر النجوم؛ حيث توفي في تلك السنة أيضا الصيمري آخر السفراء الأربعة، و دفن في بقعة على يسار العابر من الرصافة.
انظر: تاج العروس ٩:« كلين»، تنقيح المقال ٣: ٢٠١، جامع الاصول ١١: ٣٢٣، رجال الشيخ: ٤٩٥، رجال النجاشي: ٣٧٧، روضات الجنات ٦: ١٠٨، الفهرست: ١٣٥، لسان الميزان ٥: ٤٣٣.
[٣] ابراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي، كوفي، انتقل إلى اصفهان لأنه لما عمل كتاب( المعرفة) و فيه المناقب المشهورة و المثالب فاستعظمه الكوفيون و أشاروا عليه أن يتركه و لا يخرجه، فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة؟ فقالوا: اصفهان، فحلف لا أروي هذا الكتاب إلّا بها، فانتقل إليها و رواه بها.
انظر: الذريعة ٢١: ٢٤٣ رقم ٤٨٣٦، رجال النجاشي رقم ١٨، لسان الميزان ١: ١٠٢.
[٤] في النسختين الخطيتين و النسخة المطبوعة سابقا: محمد بن رستم بن جرير الطبري الإمامي، و هو خطأ واضح.
فهو محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي، من أكابر علماء الإمامية في المائة الرابعة، و من أجلاء الأصحاب، ثقة، جليل القدر. له عدة مؤلّفات منها: الإيضاح و المسترشد في الإمامة، و مناقب فاطمة الزهراء عليها السّلام، و نور المعجزات في مناقب الأئمة الإثني عشر، و الرواة عن أهل البيت عليهم السّلام:
و هو يروي عن أبي جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري.
انظر: أعيان الشيعة ٩: ١٩٩.