كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣١٢
الفصلالسابع عشر في بيان تحذيره من متابعة المعتزلة في طريق معرفة الله تعالى ٥١
الفصل الثامن عشر في بيان أن معرفة الله تعالى محكومة بحصولها للإنسان ٥٣
الفصل التاسع عشر في تتميم بيان أن معرفة الله تعالى محكومة بحصولها للإنسان ٥٤
الفصل العشرون في ذمه للمشتغلين بعلم الكلام ٥٤
الفصل الحادي و العشرون في كون معرفة الله تعالى بالوفادة عليه ٥٤
الفصل الثاني و العشرون في تجويزه النظر في الجواهر و الأجسام و الأعراض ٥٥
الفصل الثالث و العشرون في مناظرته مع أحد المتكلمين و إثباته أن معرفة الله بحسب ما يعلم به و يقدر عليه المكلف ٥٥
الفصل الرابع و العشرون في وجوب تعريف المبتدئ المولود على الفطرة و ما يقوي عنده ما في فطرته ٥٧
الفصل الخامس و العشرون في بيان غضب الله تعالى على من قطع رجاءه به ٥٨
الفصل السادس و العشرون في بيان معرفته بعلم الكلام و قراءته لكتبه ٥٩
الفصل السابع و العشرون في ذكره لعدة روايات من كتاب عبد الله الأنصاري ذامة للمتكلمين ٦٠
الفصل الثامن و العشرون متكلموا هذه العصابة من شرارهم ٦٣
الفصل التاسع و العشرون في تأويل المراد من كلام الإمام الصادق ٦٣
الفصل الثلاثون جمع الراوندي لخمس و تسعين مسألة كلامية اختلف فيها المفيد و المرتضى ٦٤
الفصل الحادي و الثلاثون: ذمّه الطريقة التي يتبعها المعتزلة في معرفة تعالى. ٦٤
الفصل الثاني و الثلاثون: ضلالة كلّ من عدل في التعريف عن الأمرا لمكشوف الى الأمر الخفيّ اللطيف. ٦٥
الفصل الثالث و الثلاثون: احتياج الإنسان الى معرفة ثبوت تماثل الأجسام ٦٦
الفصل الرابع و الثلاثون: مخالفة شيوخ المعتزلة للطريق السهل المعروف في اثبات الخالق ٦٦
الفصل الخامس و الثلاثون: بيان الطريق الذي يتبعه المعتزلة في معرفة اللّه ٦٧
الفصل السادس و الثلاثون: وجوب تعليم المسترشدين ما يقوي عندهم الفطرة الأولية بالتنبيهات العقلية و القرآنية ٦٨