كشف المحجة لثمرة المهجة
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٣)
الفصل الأول حول الكتاب
٧ ص
(٤)
اسمه
٩ ص
(٥)
ماهيته
٩ ص
(٦)
مكان تأليف الكتاب
١٢ ص
(٧)
عمره حين ألفه
١٢ ص
(٨)
تلخيص الكتاب
١٣ ص
(٩)
الفصل الثاني حول المؤلف
١٥ ص
(١٠)
وقفة قصيرة
١٧ ص
(١١)
اسمه و نسبه
١٩ ص
(١٢)
اسرته
١٩ ص
(١٣)
والده
١٩ ص
(١٤)
والدته
٢٠ ص
(١٥)
اخوته
٢٠ ص
(١٦)
زوجته
٢٠ ص
(١٧)
أولاده
٢١ ص
(١٨)
ولادته و نشأته
٢١ ص
(١٩)
اساتذته و شيوخه
٢٤ ص
(٢٠)
تلامذته و الراوون عنه
٢٥ ص
(٢١)
اطراء العلماء له
٢٦ ص
(٢٢)
مؤلفاته
٢٧ ص
(٢٣)
وفاته و مدفنه
٣٠ ص
(٢٤)
مصادر الترجمة
٣٢ ص
(٢٥)
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
٣٤ ص
(٢٦)
منهجية التحقيق
٣٦ ص
(٢٧)
شكر و تقدير
٣٦ ص
(٢٨)
مقدمة المؤلف
٣٧ ص
(٢٩)
فوائد الأصول في بيان هذه الأصول
٤١ ص
(٣٠)
الفصل الأول في بيانه لشرف نسبه و عدم معارضة ذلك لآية التقوى
٤١ ص
(٣١)
الفصل الثاني في تضمن الكتب لوجوب تعداد النعم بطهارة الأصول
٤١ ص
(٣٢)
الفصل الثالث في بيان عدم معارضة ذكر شرف النسب مع المنع من تزكية النفس
٤١ ص
(٣٣)
الفصل الرابع في تمني ذوي الشرف و النسب انتسابهم إلى النبي ص
٤٢ ص
(٣٤)
الفصل الخامس في بيان انتسابه إلى النبي ص
٤٢ ص
(٣٥)
الفصل السادس في بيان أن ولادته كانت في دولة الإسلام
٤٢ ص
(٣٦)
الفصل السابع في بيان أن ولادته كانت بين آباء ظافرين و في بلد أهله من الفرقة الناجية
٤٣ ص
(٣٧)
الفصل الثامن في بيان أن معرفته لله تعالى كانت بالإلهام
٤٣ ص
(٣٨)
الفصل التاسع في بيان سنة ولادته و ولادة ولديه محمد و علي و سنة تأليفه هذا الكتاب
٤٤ ص
(٣٩)
الفصل العاشر في بيان وصية الأنبياء و الأئمة ع و العلماء بعدة وصايا لأولادهم
٤٥ ص
(٤٠)
الفصل الحادي عشر في بيان سبب اختصاص هذا الكتاب بولده محمد
٤٦ ص
(٤١)
الفصل الثاني عشر في تفصيل الله الذكور على الإناث في الإرث
٤٧ ص
(٤٢)
الفصل الثالث عشر في تسميته هذا الكتاب بعدة أسماء
٤٧ ص
(٤٣)
الفصل الرابع عشر في بيانه سبب الاختصار في هذا الكتاب على المواهب العقلية
٤٨ ص
(٤٤)
الفصل الخامس عشر في بيان طرق معرفة الله
٤٨ ص
(٤٥)
الفصل السادس عشر في بيان حثه على النظر في نهج البلاغة و كتاب المفضل بن عمر و الإهليلجة
٥٠ ص
(٤٦)
الفصلالسابع عشر في بيان تحذيره من متابعة المعتزلة في طريق معرفة الله تعالى
٥١ ص
(٤٧)
الفصل الثامن عشر في بيان أن معرفة الله تعالى محكومة بحصولها للإنسان
٥٣ ص
(٤٨)
الفصل التاسع عشر في تتميم بيان أن معرفة الله تعالى محكومة بحصولها للإنسان
٥٤ ص
(٤٩)
الفصل العشرون في ذمه للمشتغلين بعلم الكلام
٥٤ ص
(٥٠)
الفصل الحادي و العشرون في كون معرفة الله تعالى بالوفادة عليه
٥٤ ص
(٥١)
الفصل الثاني و العشرون في تجويزه النظر في الجواهر و الأجسام و الأعراض
٥٥ ص
(٥٢)
الفصل الثالث و العشرون في مناظرته مع أحد المتكلمين و إثباته أن معرفة الله بحسب ما يعلم به و يقدر عليه المكلف
٥٥ ص
(٥٣)
الفصل الرابع و العشرون في وجوب تعريف المبتدئ المولود على الفطرة و ما يقوي عنده ما في فطرته
٥٧ ص
(٥٤)
الفصل الخامس و العشرون في بيان غضب الله تعالى على من قطع رجاءه به
٥٨ ص
(٥٥)
الفصل السادس و العشرون في بيان معرفته بعلم الكلام و قراءته لكتبه
٥٩ ص
(٥٦)
الفصل السابع و العشرون في ذكره لعدة روايات من كتاب عبد الله الأنصاري ذامة للمتكلمين
٦٠ ص
(٥٧)
الفصل الثامن و العشرون متكلموا هذه العصابة من شرارهم
٦٣ ص
(٥٨)
الفصل التاسع و العشرون في تأويل المراد من كلام الإمام الصادق
٦٣ ص
(٥٩)
الفصل الثلاثون جمع الراوندي لخمس و تسعين مسألة كلامية اختلف فيها المفيد و المرتضى
٦٤ ص
(٦٠)
الفصل الحادي و الثلاثون ذمه الطريقة التي يتبعها المعتزلة في معرفة تعالى
٦٤ ص
(٦١)
الفصل الثاني و الثلاثون ضلالة كل من عدل في التعريف عن الأمرا لمكشوف الى الأمر الخفي اللطيف
٦٥ ص
(٦٢)
الفصل الثالث و الثلاثون احتياج الإنسان الى معرفة ثبوت تماثل الأجسام
٦٦ ص
(٦٣)
الفصل الرابع و الثلاثون مخالفة شيوخ المعتزلة للطريق السهل المعروف في اثبات الخالق
٦٦ ص
(٦٤)
الفصل الخامس و الثلاثون بيان الطريق الذي يتبعه المعتزلة في معرفة الله
٦٧ ص
(٦٥)
الفصل السادس و الثلاثون وجوب تعليم المسترشدين ما يقوي عندهم الفطرة الأولية بالتنبيهات العقلية و القرآنية
٦٨ ص
(٦٦)
الفصل السابع و الثلاثون وجوب تعليم المسترشدين سبل معرفة النبوة و الإمامة
٦٨ ص
(٦٧)
الفصل الثامن و الثلاثون عدم منعه من النظر في معرفة الله تعالى
٦٨ ص
(٦٨)
الفصل التاسع و الثلاثون شهادة العقول المستقيمة و القلوب السليمة بلابدية استناد الممكنات و الوجودات الى فاعل لها
٧٠ ص
(٦٩)
الفصل الأربعون عدم مناسبة وجود الله تعالى و صفاته لوجودنا و صفاتنا
٧٠ ص
(٧٠)
الفصل الحادي و الأربعون رده القائلين بأن الموجودات صدرت عن علة موجبة
٧٢ ص
(٧١)
الفصل الثاني و الأربعون دلالة اختلاف الناس في ألوانهم و أشكالهم و أصواتهم على أن خالقهم مختار قادر
٧٢ ص
(٧٢)
الفصل الثالث و الأربعون دلالة اختلاف الناس في ألوانهم و أشكالهم و أصواتهم على أن خالقهم مختار قادر
٧٢ ص
(٧٣)
الفصل الرابع و الأربعون توصيته بالتزام الصوم و التذلل لله تعالى عند طروء شبهة
٧٢ ص
(٧٤)
الفصل الخامس و الأربعون هداية لأهل الكهف و سحرة فرعون و امرأته و مريم بنت عمران و ام موسى
٧٣ ص
(٧٥)
الفصل السادس و الأربعون اعتبار التكليف بمعرفة و رسوله و أئمته(ع) من المنن و الاحسان
٧٥ ص
(٧٦)
الفصل السابع و الأربعون أهلية المكلفين لإنزال الكتب السماوية عليهم و إبعاث الأنبياء لهم
٧٦ ص
(٧٧)
الفصل الثامن و الأربعون اعتبار يوم بلوغ المكلف من أعظم الأعياد و أشرف الأوقات
٧٧ ص
(٧٨)
الفصل التاسع و الأربعون أهلية الله تعالى للعبادة
٧٨ ص
(٧٩)
الفصل الخمسون عدم احتياج معرفة النبي محمد(ص) و رسالته الى كثير أدلة
٧٩ ص
(٨٠)
الفصل الحادي و الخمسون عدم قدرة العقول بذاتها على كشف مراد الله منها على التفصيل
٧٩ ص
(٨١)
الفصل الثاني و الخمسون ذكر دلالات على نبوة النبي محمد(ص)
٨٠ ص
(٨٢)
الفصل الثالث و الخمسون الاعتماد على أخبار المعصومين في معرفة معجزات النبي(ص)
٨١ ص
(٨٣)
الفصل الرابع و الخمسون الحث على قراءة تفسير الإمام الهادي(ع) و تفسير الإمام العسكري(ع) و توقيعات الحجة(ع)، و غيرها
٨١ ص
(٨٤)
الفصل الخامس و الخمسون سهولة معرفة الأئمة(ع)
٨٥ ص
(٨٥)
الفصل السادس و الخمسون دلالة العقل على وجود الأئمة(ع)
٨٥ ص
(٨٦)
الفصل السابع و الخمسون دلالة أكملية و أتمية نبوة النبي محمد(ص) على وجود الأئمة(ع)
٨٦ ص
(٨٧)
الفصل الثامن و الخمسون دلالة تنصيب النبي(ص) نائبا عنه في المدينة المنورة عند خروجه في غزواته، على تنصيبه(ص) نائبا عاما بعد وفاته
٨٦ ص
(٨٨)
الفصل التاسع و الخمسون دلالات تنصيب النبي(ص) عليه ع
٨٦ ص
(٨٩)
دلالة تنصيب النبي(ص) قائدا على كل جيش يبعثه على تنصيبه ع نائبا عاما بعد وفاته
٨٦ ص
(٩٠)
دلالة آيات كثيرة على خلافة الإمام علي(ع)
٨٦ ص
(٩١)
تأكيد النبي(ص) على الوصية
٨٧ ص
(٩٢)
الاستدلال بقوله تعالى(اليوم أكملت لكم دينكم) على خلافة الإمام علي(ع)
٨٧ ص
(٩٣)
بيانه لأدلة كثيرة على خلافة الإمام علي(ع)
٨٨ ص
(٩٤)
الفصل الستون رده للاستدلال بحديث السقيفة على عدم خلافة الإمام علي(ع)
٩٢ ص
(٩٥)
الفصل الحادي و الستون استشكاله على المجتمعين في السقيفة بعدم اجتماعهم في المسجد النبوي
٩٣ ص
(٩٦)
الفصل الثاني و الستون دلالة قوله(ص) «الأئمة من قريش» على خلافة الإمام علي و أولاده(ع)
٩٣ ص
(٩٧)
الفصل الثالث و الستون اجتماع أهل المدينة على كون عثمان حلال الدم، ثم تكذيبهم لهذا الإجماع و مطالبتهم بدمه
٩٤ ص
(٩٨)
الفصل الرابع و الستون تأييد المسلمين لبني أمية و تركهم لزين العابدين(ع)
٩٥ ص
(٩٩)
الفصل الخامس و الستون اعابة الامة للإمام الحسن(ع) صلحه مع معاوية، و تركها للإمام الحسين(ع) عند نهضته
٩٦ ص
(١٠٠)
الفصل السادس و الستون مناقشة مع أحد المخالفين حول ما جرى في السقيفة
٩٦ ص
(١٠١)
الفصل السابع و الستون مناقشة اخرى مع أحد المخالفين حول السقيفة
٩٧ ص
(١٠٢)
الفصل الثامن و الستون حسد المنحرفين و غير المتدينين لأهل الصلاح و السداد
٩٨ ص
(١٠٣)
الفصل التاسع و الستون عمى المخالفين للنص على الإمام علي(ع)
٩٨ ص
(١٠٤)
الفصل السبعون مخالفة الأصحاب للنبي(ص) في نصه على الإمام علي(ع) و تركه(ص) في حنين و احد، و خذله في خيبر
٩٩ ص
(١٠٥)
الفصل الحادي و السبعون عدم حفظ الصحابة لألفاظ الأذان و اختلافهم فيه
٩٩ ص
(١٠٦)
الفصل الثاني و السبعون بيان عدد الأنبياء، و عدم بعثهم بعبادة الأصنام
١٠٠ ص
(١٠٧)
الفصل الثالث و السبعون مخالفة الصحابة للإمام علي(ع) ناشئة من امور دنيوية
١٠٠ ص
(١٠٨)
الفصل الرابع و السبعون معرفة الأئمة عليهم السلام
١٠١ ص
(١٠٩)
الفصل الخامس و السبعون دلالة قوله(ص) «لا يزال الإسلام عزيزا ما وليهم اثنا عشر خليقة كلهم من قريش» على امامة الأئمة الإثني عشر(ع)
١٠١ ص
(١١٠)
الفصل السادس و السبعون حديث الثقلين
١٠٢ ص
(١١١)
الفصل السابع و السبعون غيبة الإمام المهدي(عج)
١٠٤ ص
(١١٢)
الفصل الثامن و السبعون توصيته لولده محمد بالاعتقاد بغيبة المهدي(عج)
١٠٤ ص
(١١٣)
الفصل التاسع و السبعون مناقشته مع بعض المخالفين لتعرض الشيعة لبعض الصحابة، و القول بالرجعة، و القول بالمتعة، و غيبة المهدي(عج)
١٠٥ ص
(١١٤)
الفصل الثمانون رديه للقائلين بتفضيل الخلفاء على الإمام علي(ع) بسبب فتحهم لبعض البلدان
١٠٨ ص
(١١٥)
الفصل الحادي و الثمانون فتح البلدان بعد النبي(ص) كان بتأييده تعالى و وعده ذلك
١٠٩ ص
(١١٦)
الفصل الثاني و الثمانون عدم كون الخلفاء الذين تقدموا على الإمام علي(ع) من أهل الجهاد
١١١ ص
(١١٧)
الفصل الثالث و الثمانون عزل النبي(ص) لأبى بكر و عمر في غزوة بدر الكبرى
١١١ ص
(١١٨)
الفصل الرابع و الثمانون تولية اسامة بن زيد على أبي بكر و عمر في السرية
١١٢ ص
(١١٩)
الفصل الخامس و الثمانون دلالة عزل النبي(ص) لأبي بكر و عمر عن الجهاد في حياته، على عدم صلاحيتهما للخلافة بعده
١١٢ ص
(١٢٠)
الفصل السادس و الثمانون بيان سبب إسلام الخلفاء و تزويج النبي(ص) بناته لهم و زواجه منهم
١١٤ ص
(١٢١)
الفصل السابع و الثمانون سبب تزويج النبي(ص) بناته للمخالفين
١١٥ ص
(١٢٢)
الفصل الثامن و الثمانون حديث القرطاس عند وفاة النبي(ص)
١١٧ ص
(١٢٣)
الفصل التاسع و الثمانون سبب قول عمر انه ليهجر
١١٨ ص
(١٢٤)
الفصل التسعون سبب آخر لقول عمر إنه ليهجر
١١٩ ص
(١٢٥)
الفصل الحادي و التسعون عودة أبي بكر و عمر من جيش اسامة
١١٩ ص
(١٢٦)
الفصل الثاني و التسعون ما سببية السقيفة من الردة و الاضلال
١٢٣ ص
(١٢٧)
الفصل الثالث و التسعون شرح الإمام علي(ع) لحاله مع الأعداء
١٢٦ ص
(١٢٨)
الفصل الرابع و التسعون قدم العداء بين الإمام علي(ع) و الذين تقدموا عليه
١٢٧ ص
(١٢٩)
الفصل الخامس و التسعون عدم احتياج الإمام علي(ع) الى نص على رئاسته و خلافته
١٢٨ ص
(١٣٠)
الفصل السادس و التسعون جهل أعداء الإمام علي(ع) بالبلاغة و الأدب و الحكمة و غيرها من العلوم
١٢٨ ص
(١٣١)
الفصل السابع و التسعون ضلال أكثر الناس عن الحق في الصور السابقة
١٣٠ ص
(١٣٢)
الفصل الثامن و التسعون مناقشته مع أحد المستنصرية في الإمامة
١٣١ ص
(١٣٣)
الفصل التاسع و التسعون مناقشته مع أحد الحنابلة فيالإمامة
١٣٦ ص
(١٣٤)
الفصل المائة مناقشة اخرى له مع أحد الحنابلة في الإمامة
١٣٧ ص
(١٣٥)
الفصل الحادي و المائة مناقشته مع أحد الزيدية في الإمامة
١٣٨ ص
(١٣٦)
الفصل الثاني و المائة مناقشة اخرى له مع أحد الزيدية في الإمامة
١٤٠ ص
(١٣٧)
الفصل الثالث و المائة وصيته لولده بحفظ تاريخ تكلفه و الاحتفال به في كل سنة، و انه أحضر بنته شرف الأشراف قبل بلوغها بقليل و شرح لها ما يجب أن تفعله عند تكلفها
١٤٢ ص
(١٣٨)
الفصل الرابع و المائة عزمه على التصدق بمائة و خمسين دينارا عند بلوغ ولده
١٤٢ ص
(١٣٩)
الفصل الخامس و المائة ما ينبغي فعله عند البلوغ
١٤٣ ص
(١٤٠)
الفصل السادس و المائة ما يجب تذكره عند البلوغ
١٤٤ ص
(١٤١)
الفصل السابع و المائة وصيته لولده بأن يتذكر كيفية انتقاله من آدم
١٤٥ ص
(١٤٢)
الفصل الثامن و المائة وصيته لولده بعدم ايثار أحد على الله تعالى
١٤٥ ص
(١٤٣)
الفصل التاسع و المائة تكون الإنسان من جواهر و أعراض
١٤٦ ص
(١٤٤)
الفصل العاشر و المائة اشفاق الله تعالى على الإنسان بعدم خلقه من مارج من نار
١٤٦ ص
(١٤٥)
الفصل الحادي عشر و المائة أهلية الإنسان لئن يبعث له رسلا من الملائكة
١٤٧ ص
(١٤٦)
الفصل الثاني عشر و المائة تأكيده على الإخلاص في الطاعة و التوكل على الله تعالى
١٤٨ ص
(١٤٧)
الفصل الثالث عشر و المائة بعض مصاديق لطف الله تعالى بعبده
١٤٩ ص
(١٤٨)
الفصل الرابع عشر و المائة مصاديق اخرى للطف الله تعالى بعبده
١٥٠ ص
(١٤٩)
الفصل الخامس عشر و المائة مصاديق اخرى للطف الله تعالى بعبده
١٥١ ص
(١٥٠)
الفصل السادس عشر و المائة عدم معاملة الله تعالى لعبده بعدله بل بإحسانه
١٥٣ ص
(١٥١)
الفصل السابع عشر و المائة مصاديق لطف الله تعالى بعبده
١٥٤ ص
(١٥٢)
الفصل الثامن عشر و المائة الحث على الزواج
١٥٦ ص
(١٥٣)
الفصل التاسع عشر و المائة توصيته لولده بعدم مخالطة الناس
١٥٧ ص
(١٥٤)
الفصل العشرون و المائة ما يبتلى به المخالط للناس
١٥٧ ص
(١٥٥)
الفصل الحادي و العشرون و المائة أصعب المخالطة هي مخالطة العصاة
١٦١ ص
(١٥٦)
الفصل الثاني و العشرون و المائة ذمه للدخول على الملوك و مخالطتهم
١٦٢ ص
(١٥٧)
الفصل الثالث و العشرون و المائة رفضه لزيارة و مخالطة بعض الملوك الذين طلبوا منه ذلك
١٦٢ ص
(١٥٨)
الفصل الرابع و العشرون و المائة مخالطته للناس في داره فقط بعد استخارته لله تعالى في ذلك
١٦٣ ص
(١٥٩)
الفصل الخامس و العشرون و المائه ذكر أمور خاصة و عامة تتعلق بجده ورام
١٦٤ ص
(١٦٠)
ذكر جده ورام و بعض أحواله و كيفية شروعه في الدرس وبيانه معرفة الملوك و الرؤساء له
١٦٤ ص
(١٦١)
رفضه للافتاء و تعليم الناس
١٦٤ ص
(١٦٢)
رفضه لأن يكون حاكما بين المتخاصمين
١٦٥ ص
(١٦٣)
الفصل السادس و العشرون و المائة بيان زواجه و ما ترتب عليه هذا الزواج
١٦٦ ص
(١٦٤)
الفصل السابع و العشرون و المائة طلب الخليفة المستنصر المؤلف للفتوى، و اعتذاره عن ذلك
١٦٧ ص
(١٦٥)
الفصل الثامن و العشرون و المائة نهيه لولده عن الدخول مع الملوك في أمورهم و هزلهم و دعوة الخليفة المستنصر المؤلف بأن يتولى نقابة الطالبيين، و رفضه ذلك
١٦٨ ص
(١٦٦)
الفصل التاسع و العشرون و المائة طلب ابن الوزير القمي من المؤلف أن يكون نديما له، و رفضه ذلك
١٦٨ ص
(١٦٧)
الفصل الثلاثون و المائة اختيار الخليفة المستنصر المؤلف لئن يكون رسولا للتتر، و رفضه ذلك
١٦٩ ص
(١٦٨)
الفصل الحادي و الثلاثون و المائة تحذيره ولده من أغراء الشيطان له
١٧٠ ص
(١٦٩)
الفصل الثاني و الثلاثون و المائة تحذيره ولده من الدخول مع الولادة
١٧٢ ص
(١٧٠)
الفصل الثالث و الثلاثون و المائة تفصيله الاصابة بالجنون أو البرص و الجذام على الدخول على الولاة
١٧٣ ص
(١٧١)
الفصل الرابع و الثلاثون و المائة بيان انتسابه إلى الإمام الحسين(ع)، و بيان انتقاله من الحلة الى النجف ثم الى كربلاء، و عزمه على الاستيطان في سامراء
١٧٤ ص
(١٧٢)
الفصل الخامس و الثلاثون و المائة توصيته ولده بذكر الله دوما
١٧٦ ص
(١٧٣)
الفصل السادس و الثلاثون و المائة جوارح الإنسان بضائعه الى الله تعالى
١٧٦ ص
(١٧٤)
الفصل السابع و الثلاثون و المائة حفظ الله تعالى لعبده في السفر
١٧٧ ص
(١٧٥)
الفصل الثامن و الثلاثون و المائة ما يجب فعله عند النوم
١٧٨ ص
(١٧٦)
الفصل التاسع و الثلاثون و المائة العبد و ما في يده ملك لله تعالى
١٧٩ ص
(١٧٧)
الفصل الأربعون و المائة عدم ترك الأنبياء ذهبا و فضة لأبنائهم
١٨٠ ص
(١٧٨)
الفصل الحادي و الأربعون و المائة اعتقاد البعض فقر النبي(ص) و الإمام علي(ع)، و رده لهذا الاعتقاد
١٨١ ص
(١٧٩)
الفصل الثاني و الأربعون و المائة إخباره بفطام ولده دون تكلف و وصيته بتعليم الخط
١٨٤ ص
(١٨٠)
الفصل الثالث و الأربعون و المائة وصيته بتعلم الفقه و قراءة كتب الشيخ الطوسي الفقهية و بيان ابتداء دراسته للعلوم الإسلامية
١٨٤ ص
(١٨١)
الفصل الرابع و الأربعون و المائة ذكره للصلاة
١٩٧ ص
(١٨٢)
الفصل الخامس و الأربعون و المائة ذكره للزكاة
١٩٨ ص
(١٨٣)
الفصل السادس و الأربعون و المائة ذكره للصيام
١٩٩ ص
(١٨٤)
الفصل السابع و الأربعون و المائة ذكره للحج
٢٠٠ ص
(١٨٥)
الفصل الثامن و الأربعون و المائة ذكره للجهاد
٢٠١ ص
(١٨٦)
الفصل التاسع و الأربعون و المائة احتلال التتر لبغداد، و سعي المؤلف للصلح بين المسلمين و التتر
٢٠٣ ص
(١٨٧)
الفصل بيان بعض الأمور المتعلقة بالإمام المهدي ع و طرح بعض الشبهات في غيبته
٢٠٦ ص
(١٨٨)
الفصل الحادي و الخمسون و المائة في انتظار فرج الإمام المهدي ع
٢١٣ ص
(١٨٩)
الفصل الثاني و الخمسون و المائة في القول بالرجعة و الشوق إلى رؤية الإمام المهدي ع
٢١٣ ص
(١٩٠)
الفصل الثالث و الخمسون و المائة وصيته ولده ببعض الوصايا الأخلاقية و اعتراف أبناء الحسن(ع) بأن المهدي(عج) ليس من ذرية الإمام الحسن(ع)
٢١٥ ص
(١٩١)
الفصل الرابع و الخمسون و المائة وصية الإمام علي(ع) لولده الإمام الحسن(ع)
٢١٨ ص
(١٩٢)
الفصل الخامس و الخمسون و المائة رسالة الإمام علي(ع) إلى شيعته و من يعز عليه
٢٣٥ ص
(١٩٣)
الفصل السادس و الخمسون و المائة رسالة الإمام علي(ع) بعض أكابر أصحابه، و التي يذكر فيها أن الأئمة(ع) من ذريته
٢٧٠ ص
(١٩٤)
الفصل السابع و الخمسون و المائة بيانه لإنتهاء الكتاب، و انه يسأل ولده يوم القيامة عنه
٢٧٧ ص
(١٩٥)
الفصل الثامن و الخمسون و المائة ذكره لعمره حين الانتهاء من تأليف هذا الكتاب، و انه مطابق لعمر الإمام علي(ع)
٢٧٧ ص
(١٩٦)
الفصل التاسع و الخمسون و المائة بيانه لمعنى قول الإمام علي(ع) «ما كان يلقى في روعي كذا و كذا»
٢٧٨ ص
(١٩٧)
فهارس الكتاب
٢٨١ ص
(١٩٨)
(1) فهرس الآيات القرآنية
٢٨٣ ص
(١٩٩)
(2) فهرس الأحاديث
٢٨٥ ص
(٢٠٠)
(3) فهرس أسماء الأئمة عليهم السلام
٢٨٧ ص
(٢٠١)
(4) فهرس أسماء الأنبياء عليهم السلام
٢٨٩ ص
(٢٠٢)
(5) فهرس الأعلام
٢٩٠ ص
(٢٠٣)
(6) فهرس الأمكن و البقاع
٢٩٤ ص
(٢٠٤)
(7) فهرس المذاهب و الأديان
٢٩٦ ص
(٢٠٥)
(8) فهرس الأبيات الشعرية
٢٩٧ ص
(٢٠٦)
(9) فهرس أسماء الكتب الواردة في المتن
٢٩٩ ص
(٢٠٧)
(10) مصادر التحقيق
٣٠٢ ص
(٢٠٨)
فهرس الموضوعات
٣١٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص

كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣٧ - الفصل الخامس و الخمسون و المائة رسالة الإمام علي(ع) إلى شيعته و من يعز عليه

خُشْنٍ وَ أَوْثَانٍ مُضِلَّةٍ[١] وَ تَأْكُلُونَ الطَّعَامَ الْجَشْبَ، وَ تَشْرَبُونَ الْمَاءَ الْآجِنَ‌[٢] تُسَافِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَ يَسْبِي بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَ قَدْ خَصَّ اللَّهُ قُرَيْشاً بِثَلَاثِ آيَاتٍ وَ عَمَّ الْعَرَبَ بِآيَةٍ، فَأَمَّا الْآيَاتُ اللَّوَاتِي فِي قُرَيْشٍ فَهُوَ [كَذَا] قَوْلُهُ تَعَالَى:

وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‌.

وَ الثَّانِيَةُ: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى‌ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً، وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ‌.

وَ الثَّالِثَةُ قَوْلُ قُرَيْشٍ لِنَبِيِّ اللَّهِ تَعَالَى حِينَ دَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ الْهِجْرَةِ، فَقَالُوا: إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى‌ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى‌ إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا، وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ‌ وَ أَمَّا الْآيَةُ الَّتِي عَمَّ بِهَا الْعَرَبَ فَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى‌ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها، كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ‌.

فَيَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ مَا أَعْظَمَهَا إِنْ لَمْ تَخْرُجُوا مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا، وَ يَا لَهَا مِنْ‌


[١] تنيخون مأخوذ من قولهم:« أناخ فلان بالمكان إناخة»: أقام به، و يقال:« هذا مناخ سوء» للمكان إذا كان غير مرضيّ. و الخشن- كالقفل-: جمع خشناء، من الخشونة ضدّ« لان».

[٢] يقال:« جشب- و جشب- جشبا، و جشب- جشابة» الطّعام: غلظ. فهو( جشب او جشب و جشيب و مجشاب و مجشوب) و الآجن: المتغيّر اللّون و الطّعم، المنتن، من قولهم: أجن الماء- من باب نصر، و ضرب، و علم- اجنا و أجنا و أجونا- كفلسا و فرسا و فلوسا-: تغيّر لونه و طعمه.

أقول: و مثل هذا الصّدر، ما ذكره عند عليه السّلام السّيّد الرّضيّ( ره) في المختار( ٢٥، او ٢٦) من الباب الأوّل من نهج البلاغة، و رواه عنه( ع) أيضا في المختار( ٦٢، او ٦٦) من الباب الثّاني منه، و لكلّ واحد منها مزايا خاصّة و طراوة و حلاوة ليست في الآخر، و قد جمع( ع) في وصف حالهم و بيان ما كانوا عليه قبل الإسلام بين فساد العقيدة، و كساد المعيشة، و ذهاب الهدوء و امان، و قساوة القلوب و الرّويّة.