كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٨٠ - الفصل التاسع و الخمسون و المائة بيانه لمعنى قول الإمام علي(ع) «ما كان يلقى في روعي كذا و كذا»
الطاهرين وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ^.
تم ما أردنا باللّه جل جلاله من هذه الرسالة، ثم عرضناه على قبول واهبه صاحب الجلالة نائبه صلّى اللّه عليه و آله، و ورود الجواب في المنام بما يقتضي حصول القبول و الانعام و الوصية بأمرك و الوعد ببرك و ارتفاع أمرك، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ^ و صلّى اللّه على سيد المرسلين محمد النبي و عترته الطاهرين و أنا العبد الفقير إلى اللّه المحتاج إلى عفو ربّه محمد ابن الحاج رضا ابن الحاج محمد علي الحسّون النجفي، قد أتممت تحقيق هذا الكتاب في العشرين من شهر ذي الحجّة المبارك من شهور سنة ١٤١٠ هجرية، سائلا المولى الكريم أن يتقبّل مني هذا العمل المتواضع، و أن يرحمني و يغفر لي و لوالديّ و من يلوذ بي إنه سميع كريم، و آخر دعائي أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، و صلّى اللّه على محمد و آله الطاهرين.