كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٧٧ - الفصل الثامن و الخمسون و المائة ذكره لعمره حين الانتهاء من تأليف هذا الكتاب، و انه مطابق لعمر الإمام علي(ع)
[الفصل السابع و الخمسون و المائة: بيانه لإنتهاء الكتاب، و انه يسأل ولده يوم القيامة عنه]
(الفصل السابع و الخمسون و المائة) يقول السيد الإمام الأوحد، العالم العامل، الفقيه الكامل، العلّامة الفاضل، العابد العارف، المجتهد المحقّق المخلص رضي الدين ركن الاسلام و المسلمين، افتخار آل طه و يس، جمال العارفين أفضل السادات ذو الحسبين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الفاطمي الداودي السليماني أدام اللّه أيامه و كبت أعداءه: اعلم يا من وقف على كتابي هذا من أولادي و ذوي ودادي، أن هذا آخر ما اقتضت الاستخارة أن اتمم به مضمون هذا الكتاب من (كشف المحجّة لثمرة المهجة).
و اعلم يا ولدي محمد ختم اللّه جلّ جلاله عملك برضاه، و أدام لك مع دوام بقائه المقام في حفظه و حماه، أن كتابي هذا أسألك عنه يوم نلتقى في حضرة سيد المرسلين و خاتم النبيين، و عند الاجتماع بأبيك أمير المؤمنين عليه السّلام، و السلف الطاهرين، فكرر النظر في معانيه، و ذكّر به اخوتك و من ترجو به قبوله و انتفاعه بالنظر فيه.
[الفصل الثامن و الخمسون و المائة: ذكره لعمره حين الانتهاء من تأليف هذا الكتاب، و انه مطابق لعمر الإمام علي (ع)]
(الفصل الثامن و الخمسون و المائة) و من عجيب ما اتّفق من غير أن أقصد إليه أنني ذكرت بعد تمامه أن مولانا