كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤١ - الفصل الثالث في بيان عدم معارضة ذكر شرف النسب مع المنع من تزكية النفس
[فوائد الأصول في بيان هذه الأصول]
[الفصل الأوّل في بيانه لشرف نسبه و عدم معارضة ذلك لآية التقوى]
(الفصل الأوّل) اعلم أنني ما أقول هذا غفولا عن الشرف بالتقوى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ[١]، و لكن سلامة الأعقاب من الطعن و البلوى من أفضل نعم اللّه جلّ جلاله، التي أمر جلّ جلاله بالاعتراف بقدرها، و حث في القرآن الشريف على الحديث بها و نشرها وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ[٢].
[الفصل الثّاني في تضمن الكتب لوجوب تعداد النعم بطهارة الأصول]
(الفصل الثّاني) و قد تضمّنت كتب الأخبار و مقالات الأخيار، أن تعداد النعم بطهارة الاصول و سلامتها من الوهن المرذول من مهمات المأمول، و دلالات الإقبال و القبول بشهادة المعقول و المنقول.
[الفصل الثالث في بيان عدم معارضة ذكر شرف النسب مع المنع من تزكية النفس]
(الفصل الثالث) و ليس هذا من باب التزكية لنفس الإنسان التي منع منها ظاهر القرآن[٣]،
[١] الحجرات: ١٣.
[٢] الضحى: ١١.
[٣] اشارة لقوله تعالى في سورة النجم: ٣٤ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى.