كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣١٤
الفصل الخامس و الخمسون: سهولة معرفة الأئمّة (ع) ٨٥
الفصل السادس و الخمسون: دلالة العقل على وجود الأئمّة (ع) ٨٥
الفصل السابع و الخمسون: دلالة أكملية و أتمية نبوّة النبي محمد (ص) على وجود الأئمّة (ع) ٨٦
الفصل الثامن و الخمسون: دلالة تنصيب النبي (ص) نائبا عنه في المدينة المنورة عند خروجه في غزواته، على تنصيبه (ص) نائبا عاما بعد وفاته ٨٦
الفصل التاسع و الخمسون: دلالات تنصيب النبي (ص) عليه ع ٨٦
دلالة تنصيب النبي (ص) قائدا على كل جيش يبعثه على تنصيبه ع نائبا عاما بعد وفاته ٨٦
دلالة آيات كثيرة على خلافة الإمام علي (ع) ٨٦
تأكيد النبيّ (ص) على الوصية ٨٧
الاستدلال بقوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم ...) على خلافة الإمام علي (ع) ٨٧
بيانه لأدلة كثيرة على خلافة الإمام علي (ع) ٨٨
الفصل الستون: ردّه للاستدلال بحديث السقيفة على عدم خلافة الإمام علي (ع) ٩٢
الفصل الحادي و الستون: استشكاله على المجتمعين في السقيفة بعدم اجتماعهم في المسجد النبويّ ٩٣
الفصل الثاني و الستون: دلالة قوله (ص): «الأئمّة من قريش» على خلافة الإمام علي و أولاده (ع) ٩٣
الفصل الثالث و الستون: اجتماع أهل المدينة على كون عثمان حلال الدم، ثم تكذيبهم لهذا الإجماع و مطالبتهم بدمه ٩٤
الفصل الرابع و الستون: تأييد المسلمين لبني أميّة و تركهم لزين العابدين (ع) ٩٥
الفصل الخامس و الستون: اعابة الامة للإمام الحسن (ع) صلحه مع معاوية، و تركها للإمام الحسين (ع) عند نهضته ٩٦
الفصل السادس و الستون: مناقشة مع أحد المخالفين حول ما جرى في السقيفة ٩٦
الفصل السابع و الستون: مناقشة اخرى مع أحد المخالفين حول السقيفة ٩٧
الفصل الثامن و الستون. حسد المنحرفين و غير المتدينين لأهل الصلاح و السداد ٩٨
الفصل التاسع و الستون: عمى المخالفين للنص على الإمام علي (ع) ٩٨
الفصل السبعون: مخالفة الأصحاب للنبيّ (ص) في نصّه على الإمام علي (ع) و تركه (ص) في حنين و احد، و خذله في خيبر ٩٩