كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣١٥
الفصل الحادي و السبعون: عدم حفظ الصحابة لألفاظ الأذان و اختلافهم فيه ٩٩
الفصل الثاني و السبعون: بيان عدد الأنبياء، و عدم بعثهم بعبادة الأصنام ١٠٠
الفصل الثالث و السبعون: مخالفة الصحابة للإمام علي (ع) ناشئة من امور دنيوية ١٠٠
الفصل الرابع و السبعون: معرفة الأئمّة عليهم السلام ١٠١
الفصل الخامس و السبعون: دلالة قوله (ص): «لا يزال الإسلام عزيزا ما وليهم اثنا عشر خليقة كلّهم من قريش» على امامة الأئمّة الإثني عشر (ع) ١٠١
الفصل السادس و السبعون: حديث الثقلين ١٠٢
الفصل السابع و السبعون: غيبة الإمام المهدي (عج) ١٠٤
الفصل الثامن و السبعون: توصيته لولده محمد بالاعتقاد بغيبة المهدي (عج) ١٠٤
الفصل التاسع و السبعون: مناقشته مع بعض المخالفين لتعرّض الشيعة لبعض الصحابة، و القول بالرجعة، و القول بالمتعة، و غيبة المهدي (عج) ١٠٥
الفصل الثمانون: رديه للقائلين بتفضيل الخلفاء على الإمام علي (ع) بسبب فتحهم لبعض البلدان ١٠٨
الفصل الحادي و الثمانون: فتح البلدان بعد النبي (ص) كان بتأييده تعالى و وعده ذلك ١٠٩
الفصل الثاني و الثمانون: عدم كون الخلفاء الذين تقدموا على الإمام علي (ع) من أهل الجهاد ١١١
الفصل الثالث و الثمانون: عزل النبيّ (ص) لأبى بكر و عمر في غزوة بدر الكبرى ١١١
الفصل الرابع و الثمانون: تولية اسامة بن زيد على أبي بكر و عمر في السرية ١١٢
الفصل الخامس و الثمانون: دلالة عزل النبيّ (ص) لأبي بكر و عمر عن الجهاد في حياته، على عدم صلاحيتهما للخلافة بعده ١١٢
الفصل السادس و الثمانون: بيان سبب إسلام الخلفاء و تزويج النبيّ (ص) بناته لهم و زواجه منهم ١١٤
الفصل السابع و الثمانون: سبب تزويج النبيّ (ص) بناته للمخالفين ١١٥
الفصل الثامن و الثمانون: حديث القرطاس عند وفاة النبيّ (ص) ١١٧
الفصل التاسع و الثمانون: سبب قول عمر: انه ليهجر ١١٨