كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣١٧
الفصل الثالث عشر و المائة: بعض مصاديق لطف اللّه تعالى بعبده ١٤٩
الفصل الرابع عشر و المائة: مصاديق اخرى للطف اللّه تعالى بعبده ١٥٠
الفصل الخامس عشر و المائة: مصاديق اخرى للطف اللّه تعالى بعبده ١٥١
الفصل السادس عشر و المائة: عدم معاملة اللّه تعالى لعبده بعدله بل بإحسانه ١٥٣
الفصل السابع عشر و المائة: مصاديق لطف اللّه تعالى بعبده ١٥٤
الفصل الثامن عشر و المائة: الحثّ على الزواج ١٥٦
الفصل التاسع عشر و المائة: توصيته لولده بعدم مخالطة الناس ١٥٧
الفصل العشرون و المائة: ما يبتلى به المخالط للناس ١٥٧
الفصل الحادي و العشرون و المائة: أصعب المخالطة هي مخالطة العصاة ١٦١
الفصل الثاني و العشرون و المائة: ذمّه للدخول على الملوك و مخالطتهم ١٦٢
الفصل الثالث و العشرون و المائة: رفضه لزيارة و مخالطة بعض الملوك الذين طلبوا منه ذلك ١٦٢
الفصل الرابع و العشرون و المائة: مخالطته للناس في داره فقط بعد استخارته للّه تعالى في ذلك ١٦٣
الفصل الخامس و العشرون و المائه: ذكر أمور خاصة و عامة تتعلق بجدّه ورّام ١٦٤
ذكر جدّه ورّام و بعض أحواله و كيفية شروعه في الدرس وبيانه معرفة الملوك و الرؤساء له ١٦٤
رفضه للافتاء و تعليم الناس ١٦٤
رفضه لأن يكون حاكما بين المتخاصمين ١٦٥
الفصل السادس و العشرون و المائة: بيان زواجه و ما ترتب عليه هذا الزواج ١٦٦
الفصل السابع و العشرون و المائة: طلب الخليفة المستنصر المؤلّف للفتوى، و اعتذاره عن ذلك ١٦٧
الفصل الثامن و العشرون و المائة: نهيه لولده عن الدخول مع الملوك في أمورهم و هزلهم و دعوة الخليفة المستنصر المؤلف بأن يتولى نقابة الطالبيين، و رفضه ذلك ١٦٨
الفصل التاسع و العشرون و المائة: طلب ابن الوزير القمي من المؤلّف أن يكون نديما له، و رفضه ذلك ١٦٨
الفصل الثلاثون و المائة: اختيار الخليفة المستنصر المؤلّف لئن يكون رسولا للتتر، و رفضه ذلك. ١٦٩