تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣١٠ - حديث في قوله صلى الله عليه و سلم من آذى عليا فقد آذاني
حديث في قوله صلى اللّه عليه و سلم[١]: من آذى عليّا فقد آذاني
قال أحمد في الفضائل[٢]: حدّثنا يعقوب [بن إبراهيم]، عن أبيه، عن محمّد بن إسحاق، عن [أبان بن صالح، عن] الفضل بن معقل بن سنان، عن عبد اللّه بن نيار الأسلمي، عن عمرو بن شاس، قال: خرجت مع عليّ عليه السّلام إلى اليمن، فجفاني جفوة، فلمّا قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد، فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فدخلت يوما إلى المسجد و هو جالس في جماعة من أصحابه، فجعل يحدّ بي النّظر[٣]، ثمّ قال: «يا عمرو، أما و اللّه لقد آذيتني»، فقلت: أعوذ باللّه أن أوذيك يا رسول اللّه[٤]، فقال: «أما علمت[٥] أنّ من آذى عليّا[٦] فقد آذاني؟»[٧].
[١] - في بعض النسخ: قوله عليه السّلام.
[٢] - خ: أخرجه أحمد في الفضائل فقال.
[٣] - خ: و هو جالس بين أصحابه، فجعل يحدّ النظر إليّ، ثمّ قال.
[٤] - خ: أعوذ باللّه يا رسول اللّه من ذلك، فقال.
[٥] - ط و ض: ما علمت.
[٦] - خ: عليّ بن أبي طالب.
[٧] - أخرجه أحمد في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل ص ٦٩ برقم ١٠٥، باختلاف لفظي، و ما بين المعقوفات أخذناه منه.
و رواه أيضا في المسند ٣/ ٤٨٣ في عنوان:« حديث عمرو بن شاس الأسلمي» و في الطّبع المحقّق ٢٥/ ٣٢٠ ح ١٥٩٦٠.
و رواه أيضا الحاكم في المستدرك ٣/ ١٢٢ و قال: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه، و الذهبي في التلخيص من المصدر المتقدّم و قال: صحيح، و الخوارزمي في الفصل ١٤ من المناقب ص ١٥٤ ح ١٨١، و المحبّ الطبري في باب مناقب عليّ عليه السّلام من ذخائر العقبى ص ٦٥ و من الرياض النضرة ٢/ ١٠٩ في عنوان:
« ذكر اختصاصه بأنّ من آذاه فقد آذى النبيّ صلى اللّه عليه و سلم» و قال: خرّجه أحمد و خرّجه أبو حاتم مختصرا، و الذهبي في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ الإسلام« عهد الخلفاء الراشدين» ص ٦٣١ باختصار، و البخاري في ترجمة عمرو بن شاس من التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٦ برقم ٢٤٨٢، و ابن حجر في ترجمة الرجل من الإصابة ٢/ ٥٤٣،-- و ابن عبد البرّ في ترجمته من الاستيعاب ٣/ ١١٨٣ برقم ١٩٢٥، و ابن الأثير في ترجمته من أسد الغابة ٤/ ١١٤، و ابن كثير في البداية و النهاية ٧/ ٣٥٩ عند ذكر فضائل عليّ عليه السّلام من حوادث سنة ٤٠ من الهجرة، و ابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق ١/ ٤٢٠- ٤٢٤ ح ٤٩٤- ٤٩٩، و البيهقي في دلائل النبوّة ٥/ ٣٩٤ في عنوان:« باب بعث رسول اللّه عليّ بن أبي طالب إلى أهل نجران، و بعثه إلى اليمن»، و الهيثمي في باب مناقب عليّ عليه السّلام من مجمع الزوائد ٩/ ١٢٩ في عنوان:« باب منه جامع فيمن يحبّه و يبغضه» و قال: رواه أحمد و الطبراني باختصار و البزّار أخصر منه و رجال أحمد ثقات، و القندوزي في ينابيع المودّة ص ٢٠٥، و المتّقي في كنز العمّال ١١/ ٦٠١ برقم ٣٢٩٠١، و المجلسي في البحار ٢١/ ٣٦٠ في عنوان:« باب بعث أمير المؤمنين إلى اليمن».
و رواه أيضا المرعشي النجفي في ذيل إحقاق الحق ٦/ ٣٨١ و ١٦/ ٥٨٩ و ٢١/ ٥٣٧ عن مصادر عديدة.