تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦٨ - ج - ذكر الشواهد و القرائن للمواضيع المذكورة من عامة المصادر
الفصل الثّالث أسلوب التّحقيق
أ- تقويم النصّ:
تقدّم في الفصل السّابق أنّ الكتاب له تحريران من قبل المؤلّف و بينهما عموم و خصوص من وجه، فلم يكن لأيّ منهما على الانفراد امتياز تامّ على الآخر بحيث يغني عنه حتّى أجعله أصلا في التّحقيق، فاضطررت إلى اتّباع أسلوب التّلفيق بين التّحريرين و النّسخ على الوجه التّالي:
١- عند نقل المصنّف موضوعا ما من مصدر معيّن اخترت من التّحريرين و النّسخ ما يوافق المصدر، و أشرت إلى الاختلافات التي لها وجه و معنى بالهامش.
٢- و عندما لا يكون المصدر مذكورا على وجه التّعيين اخترت من التّحريرين و النّسخ ما يوافق الصّحيح الموافق لسائر المصادر، مع الإشارة إلى الاختلاف بالهامش.
٣- و عند تفرّد نسخة بشيء ما وضعت ذلك الشيء بين [...]، مع الإشارة بالهامش إلى النّسخة التي تفرّدت بها.
٤- ربّما زدت شيئا في ألفاظ الكتاب لتقويم العبارة و إكمالها إلّا أنّني وضعت ذلك كلّه بين حاصرتين: []، و هكذا ما أضفته من المصادر التي راجعتها.
ب- ذكر المصادر التي نقل عنها المصنّف و مراجعتها
و عرضها على الكتاب.
ج- ذكر الشّواهد و القرائن للمواضيع المذكورة من عامّة المصادر
الأقدم فالأقدم مع تقويمها و ذكر المناقشات الواردة حولها جهد الإمكان.