تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٧٨ - و منها في المائدة، قوله تعالى إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا - إلى قوله تعالى - و هم راكعون
أن يزيل جبلا من الجبال من مكانه لأزاله، فلا تبتهلوا[١] فتهلكوا، و لا يبقى على وجه الأرض إلّا مسلم، فرجعوا[٢] إلى بلادهم و صالحوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في كلّ سنة على ألفي حلّة[٣].
و منها: في المائدة، قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- إلى قوله تعالى- وَ هُمْ راكِعُونَ
[الآية: ٥٥].
ذكر أبو إسحاق الثّعلبي في تفسيره عن السدّي، و عتبة بن أبي حكيم، و غالب بن عبد اللّه، قالوا: نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام[٤]، مرّ به سائل و هو في المسجد راكع[٥] فأعطاه خاتمه[٦].
و ذكر الثّعلبي أيضا القصّة مسندة إلى أبي ذرّ الغفاري، فقال[٧]: صلّيت يوما صلاة الظّهر في المسجد[٨]؛ و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حاضر، فقام سائل فسأل، فلم يعطه أحد شيئا.
[١] - ج و ش و م و ن: فلا تباهلوا.
[٢] - خ: و انصرفوا إلى ...
[٣] - هذا مختصر من حديث طويل، أورده بطوله ابن البطريق عن الثّعلبي في الفصل ٢٢ من العمدة: ص ١٨٩- ١٩٠، تحت الرقم ٢٩، و أيضا في الفصل ٧ من الخصائص: ص ١٠١- ١٠٢، تحت الرقم ٦٩.
[٤] - ض: كرّم اللّه وجهه.
[٥] - خ: راكع في المسجد.
[٦] - رواه أيضا ابن البطريق عن الثّعلبي في الفصل ١٥ من العمدة: ص ١١٩، تحت الرقم ١٥٧، و أيضا في الفصل الأوّل من الخصائص: ص ٤٣، تحت الرقم ١٢ مع تفاوت في اللفظ.
و رواه أيضا الطبري في تفسير الآية الكريمة في تفسيره: ٤/ ٢٨٨ عن السدي و عتبة بن أبي حكيم و غالب بن عبيد اللّه.
[٧] - خ: قال.
[٨] - ج و ش و م و ن: مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و ...