تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٥٦ - فصل في ذكر والدته
حزام، ولدته أمّه في الكعبة[١].
قلت: و قد أخرج لها أبو نعيم الحافظ في كتاب الحلية حديثا طويلا في فضلها، إلّا أنّهم قالوا: في إسناده روح بن صلاح، ضعّفه ابن عديّ،
[١] - لاحظ ترجمة حكيم من كتاب الثّقات لابن حبّان البستي: ج ٣، ص ٧١، و المستدرك للحاكم النيسابوري: ج ٣، ص ٤٨٢- ٤٨٣»، و الأنساب للسمعاني: ج ١، ص ١٣٨ في عنوان:« الأسدي»، و تهذيب الكمال: ج ٧، ص ١٧٣، و تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني: ج ٢، ص ٤٤٧، و سير أعلام النبلاء: ج ٣، ص ٤٦، تحت الرقم ١٢.
أقول: قال الحافظ محمّد بن علي القفّال الشافعي المتوفّى سنة ٣٦٥ ه في« فضائل أمير المؤمنين»- كما في ملحقات إحقاق الحق: ج ٧، ص ٤٨٩-: روي أنّه لمّا ضربها( أي فاطمة بنت أسد) المخاض اشتدّ وجعها فأدخلها أبو طالب الكعبة بعد العتمة فولدت فيها عليّا، و قيل: لم يولد في الكعبة إلّا عليّ.
و قال الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب: ص ٤٠٧ في الباب السابع في مولد عليّ عليه السّلام: أخبرنا أبو عبد اللّه النّجار بقراءتي عليه ببغداد، فقلت له: قرأت على الصفار بنيسابور، أخبرتني عمّتي عائشة، أخبرنا ابن الشيرازي، أخبرنا الحاكم أبو عبد اللّه النيسابوري، قال: ولد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بمكّة في بيت اللّه الحرام ... و لم يولد قبله و لا بعده مولود في بيت اللّه الحرام سواه، إكراما له بذلك، و إجلالا لمحلّه في التعظيم.
و قال ابن الصبّاغ في الفصول المهمّة ص ٣٠ في بداية ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام: ولد علي عليه السّلام بمكّة المشرّفة بداخل البيت الحرام ... و لم يولد في البيت الحرام قبله أحد سواه، و هي فضيلة خصّه اللّه تعالى بها، إجلالا له و إعلاء لمرتبته و إظهارا لتكرمته.
و لاحظ أيضا المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢، ص ١٧٥ في عنوان« فصل: في آثار حمله و كيفيّة ولادته»، و نور الأبصار للشبلنجي: ص ٧٦ في بداية مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام، و الإرشاد للشيخ المفيد في بداية الكتاب، و الغدير للعلّامة الأميني ٦/ ٢٢.