تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٥٢١ - فصل و من كلامه عليه السلام في المواعظ و الدقائق
و قال عليه السّلام: «إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة، فتلك عبادة التّجار، و إنّ قوما عبدوه[١] رهبة، فتلك عبادة العبيد، و إنّ قوما عبدوه شكرا، فتلك عبادة الأحرار»[٢].
و قال عليه السّلام: «احذروا نفار النعم، فما كلّ شارد بمردود»[٣].
و قال عليه السّلام: «أفضل الأعمال ما أكرهت عليه نفسك»[٤].
و قال عليه السّلام: «لو لم يتواعد اللّه عباده على معصيته[٥]؛ لكان الواجب أن لا يعصى
[١] - خ: عبدوا اللّه، بدل:« عبدوه».
[٢] - كذا في أ و ط، و في سائر النسخ: الأبرار، بدل:« الأحرار».
رواها السيّد الرضيّ في الحكمة ٢٣٧ من قصار الحكم من نهج البلاغة، و الآمدي في الفصل ٩ من غرر الحكم ١/ ٢٣٣ تحت الرقم ٢٢٨ في عنوان:« ممّا ورد من حكمه عليه السّلام في حرف الألف بلفظ إنّ»، و ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة ١/ ٧٦ برقم ١١٩، و الزمخشري في ربيع الأبرار ٢/ ١٤٠ في عنوان:« باب الدّين و ما يتعلّق به من ذكر الصّلاة و ...».
و رواها أيضا الكليني في كتاب الإيمان و الكفر من الكافي ٢/ ٨٤ في عنوان:« باب العبادة» تحت الرقم ٥ بإسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام مع اختلاف في الألفاظ.
و سيأتي هذا الكلام في ترجمة الإمام علي بن الحسين عليه السّلام في الباب ١٢ في الجزء الثاني من الكتاب ص ٣٩١ عنه عليه السّلام.
[٣] - رواها الشريف الرضيّ في الحكمة ٢٤٦ من قصار الحكم من نهج البلاغة، و الزمخشري في ربيع الأبرار ٤/ ٣١٨ في عنوان:« باب النّعمة و شكرها، و ...»، و ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة ١/ ٧٧ برقم ١٢١.
و هي من المئة التي اختارها الجاحظ من كلامه عليه السّلام- كما في الفصل ٢٤ من مناقب الخوارزمي ص ٣٧٦ الرقم ٣٩٥-.
[٤] - هذا شبيه بقول النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلم:« أفضل العبادة أحمزها» أي أقواها و أشدّها، فلاحظ المختار ٢٤٦ من قصار الحكم من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٩/ ٨٣ و النهاية لابن الأثير ١/ ٤٤٠ مادّة« حمز».
و هذه الكلمة رواها السيّد الرضيّ في الحكمة ٢٤٩ من قصار الحكم من نهج البلاغة مع تقديم« نفسك» على« عليه»، و ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة ١/ ٧٧ برقم ١٢٢.
و رواها أيضا الآمدي في غرر الحكم ١/ ١٩١ في عنوان:« الفصل ٨ ممّا ورد من حكمه عليه السّلام على وزن أفعل» الرقم ٢٣٩ بلفظ:« أفضل الأعمال ما أكرهت النّفوس عليها».
[٥] - ج و ش و ط: معصية.