تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٥١ - فصل في ذكر والدته
قال الواقدي: شهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم جنازتها، و صلّى عليها، و دعا لها، و دفع لها قميصه فألبسها[١] إيّاه عند تكفينها[٢].
[١] - خ: و ألبسها.
[٢] - قال البلاذري في أنساب الأشراف: ج ٢، ص ٣٥، تحت الرقم ٢٢: ... فدفع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قميصه إلى عليّ فكفّنها فيه، و نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في قبرها.
و قال أبو الفرج الإصبهاني في مقاتل الطالبيين، ص ٤ في ترجمة جعفر بن أبي طالب: و أوصت إليه[ أي إلى النبيّ] حين حضرتها الوفاة، فقبل وصيّتها، و صلّى عليها، و نزل في لحدها، و اضطجع معها فيه، و أحسن الثناء عليها.
و قال في ص ٥ من المصدر المتقدّم بإسناده عن ابن عبّاس، قال: لمّا ماتت أمّ علي بن أبي طالب ألبسها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم قميصه و اضطجع معها في قبرها، فقال له أصحابه: يا رسول اللّه، ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه المرأة؟ فقال:« إنّه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّبي منها، إنّي إنّما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنّة، و اضطجعت معها في قبرها ليهون عليها».
و لاحظ تفصيل الخبر في الأمالي للشيخ الصدوق، الحديث ١٤ من المجلس ٥١، و المستدرك للحاكم النيسابوري: ج ٣، ص ١٠٨ في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام، و المناقب لابن المغازلي: ص ٧٧ الرقم ١١٥، في عنوان« وفاة فاطمة أمّ عليّ عليه و عليها السّلام»، و روضة الواعظين للفتال النيسابوري: ج ١، ص ١٤٢ في آخر: مجلس في ذكر ما يدلّ على إيمان أبي طالب و فاطمة بنت أسد، و المناقب للخوارزمي: ص ٤٧، الرقم ١٠-- في عنوان« الفصل الثاني في بيان نسبه من قبل أبيه و امّه»، و ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق لابن عساكر: ج ١، ص ٢٢، الرقم ١٠، و ص ٢٣ الرقم ١١، و ص ٢٤، الرقم ١٢، و أسد الغابة: ج ٥، ص ٥١٧ في ترجمة فاطمة بنت أسد، و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج ١، ص ١٤ عند ذكر نسب أمير المؤمنين عليه السّلام، و مجمع الزوائد للهيثمي: ج ٩، ص ٢٥٦- ٢٥٧ في عنوان« باب مناقب فاطمة بنت أسد»، و الإصابة: ج ٤، ص ٣٨٠ في ترجمة فاطمة بنت أسد، الرقم ٨٣١، و كنز العمّال للمتّقي الهندي: ج ١٢، ص ١٤٧- ١٤٨ في عنوان« فاطمة أمّ عليّ»، الرقم ٣٤٤٢٤- ٣٤٤٢٥، و ج ١٣، ص ٦٣٥- ٦٣٦ في عنوان« فاطمة بنت أسد»، الرقم ٣٧٦٠٦- ٣٧٦٠٨، و إحقاق الحق: ج ١٥، ص ٧٦ في الحديث الثاني من النعت الرابع عشر.