تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٩٩ - حديث في سد الأبواب
و «خصف النّعل»: خرزها[١].
قلت: و وقفت على جزء بخطّ جدّي أبي الفرج رحمه اللّه فيه أبيات من نظمه في من كان[٢]، و كان منها:
|
قالوا عليّ قلت حبّي ربّي عليّ شاهدي |
ما قول[٣] قطّ تصنّع و باطني قد بان |
|
|
هو خاصف النّعل نعلي على قفا من يبغضه |
هذا سهيم البغض ودع يكون من كان[٤] |
|
|
الشطّ ينقص أحبّه يزيد ما أقدر أبصره |
نمى يزيد و مات الحسين و هو عطشان[٥] |
|
حديث في سدّ الأبواب
أخرجه أحمد في الفضائل و التّرمذي في السّنن.
[١] - قال ابن الأثير في النهاية ٢/ ٣٨ في مادّة« خصف»: و هو قاعد يخصف نعله، أي كان يخرزها، من الخصف:
الضمّ و الجمع. و منه الحديث في ذكر عليّ( خاصف النعل).
خرز خرزا الجلد: ثقبه بالمخزر و خاطه، المخزر: ما يخزر به و يثقب. المنجد ص ١٧٣:« خرز».
[٢] - لعلّ هذا هو الصّواب، و في ك: في كان و كان. و في أ و م: في هذا المعنى من كان و كان. و في ج و ش: في هذا من كان و كان.
[٣] - ج و ش و م: ما أقول.
[٤] - ض و ع و ش و م: هذا سهيم المبغض. ج و ش و م: ودع يكن.
[٥] - ش: ينمى يزيد. خ: و يموت الحسين. و الأبيات مشوّشة و مصحّفة و لم نعثر له على مصدر فيما بأيدينا من المصادر.