تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١١٨ - فصل في اسمه و ألقابه ع
و يسمّى «الأنزع»، لأنّه كان أنزع من الشّرك، و قيل: لأنّه كان أجلح[١].
[١] - قال الصدوق في الباب ١٢٨ من علل الشرايع: ج ١، ص ١٥٩ تحت الرقم ٣: حدّثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن عباية بن ربعي قال: جاء رجل إلى ابن عبّاس فقال له: أخبرني عن الأنزع البطين علي بن أبي طالب فقد اختلف الناس فيه، فقال له ابن عبّاس: أيّها الرجل، و اللّه لقد سألت عن رجل ما وطئ الحصى بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم أفضل منه، و إنّه لأخو رسول اللّه و ابن عمّه و وصيّه و خليفته على أمّته، و إنّه الأنزع من الشرك، بطين من العلم، و لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم يقول:« من أراد النجاة غدا فليأخذ بحجزة هذا الأنزع»، يعني عليّا عليه السّلام.
و قال ابن الأثير في النهاية: ج ٥، ص ٤٢ في مادّة« نزع»: الأنزع: الذي ينحسر شعر مقدم رأسه ممّا فوق الجبين. و النزعتان عن جانبي الرأس ممّا لا شعر عليه. و في صفة عليّ:« البطين الأنزع» كان أنزع الشعر، له بطن. و قيل: معناه: الأنزع من الشرك، المملوء البطن من العلم و الإيمان.
و انظر ما تقدّم آنفا في تعليق« و يسمّى البطين».
و أيضا في النهاية: ج ١، ص ٢٨٤ في مادّة« جلح»: الأجلح من الناس: الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه.