تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٥ - حديث النجوى
حديث النّجوى[١]
قال التّرمذي[٢]: حدّثنا عليّ بن المنذر الكوفي، حدّثنا محمّد بن فضيل، حدّثنا [الأجلح، عن] أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال: دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليّا عليه السّلام[٣] يوم الطّائف فانتجاه طويلا، فقال النّاس: لقد طالت نجواه مع ابن عمّه، فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: «و اللّه ما انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه»[٤].
[١] - كذا في خ، و في ك: حديث في النجوى و الوصيّة. و لم يرد فيها العنوان التالي.
[٢] - خ: أخرجه التّرمذي فقال.
[٣] - ك: علي بن أبي طالب.
[٤] - أخرجه التّرمذي في باب مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب المناقب من السنن ٥/ ٦٣٩ تحت الرقم ٣٧٢٦ باختلاف لفظي. و ما بين المعقوفين أخذناه منه.
و رواه أيضا الخطيب البغدادي في ترجمة الحسن بن فهد النهرواني من تاريخ بغداد ٧/ ٤٠٢ برقم ٣٩٤٥، و ابن المغازلي في المناقب ص ١٢٤ ح ١٦٢- ١٦٦، و الخوارزمي في الفصل ١٤ من المناقب ص ١٣٨ ح ١٥٥، و ابن أبي الحديد في شرح المختار ١٥٤ من باب الخطب من شرح نهج البلاغة ٩/ ١٧٣ ح ٢١ عن أحمد في المسند، و ابن الأثير الجزري في باب مناقب عليّ عليه السّلام من جامع الأصول ٨/ ٦٥٨ ح ٦٥٠٥ عن التّرمذي، و في مادّة« نجا» من النهاية ٥/ ٢٥، و ابن الأثير في ترجمة عليّ عليه السّلام من أسد الغابة ٤/ ٢٧، و محبّ الطبري في مناقب عليّ عليه السّلام من ذخائر العقبى ص ٨٥ و من الرياض النضرة ٢/ ١٤٩ في عنوان:« ذكر اختصاصه بنجوى النبيّ يوم الطائف» عن التّرمذي، و ابن كثير في باب فضائل عليّ عليه السّلام من البداية و النهاية ٧/ ٣٦٧ عند ذكر حوادث سنة ٤٠ من الهجرة عن التّرمذي، و الطبراني في مسند جابر بن عبد اللّه الأنصاري من المعجم الكبير ٢/ ١٨٦ برقم ١٧٥٦، و أبو نعيم الإصبهاني في ترجمة أحمد بن محمّد السمسار من أخبار إصبهان ١/ ١٤١، و ابن عساكر في ترجمة الإمام أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ٢/ ٣٠٧ ح ٨١٦- ٨٢١، و ابن عدي في ترجمة الأجلح بن عبد اللّه الكندي من الكامل ١/ ٤٢٨ برقم ٢٣٨، و الحسكاني في الحديث ٩٦٥- ٩٦٧ من شواهد التنزيل ٢/ ٣٢٥ و ص ٤٢٤ ح ١٠٨١، و الخطيب التبريزي في باب مناقب عليّ عليه السّلام من مشكاة المصابيح ٣/ ١٧٢١ ح ٦٠٨٨ عن التّرمذي، و الزبيدي في مادّة« نجو» من تاج العروس ١٠/ ٣٥٨، و ابن البطريق في العمدة ص ٣٦١ ح ٧٠١- ٧٠٦، و المتّقي في فضائل عليّ عليه السّلام من كنز العمّال ١١/ ٥٩٩-- ح ٣٢٨٨٢ و ص ٦٢٥ ح ٣٣٠٤٩ عن التّرمذي و الطبراني، و القندوزي في الباب ١٠ من ينابيع المودّة ص ٥٨ عن مصادر عديدة.
و رواه أيضا المرعشي النجفي في ذيل إحقاق الحق ٦/ ٥٢٥- ٥٣١ و ١٧/ ٥٥ و ٢١/ ٢٧٥- ٢٨٠ عن مصادر كثيرة.
أقول: و قريبا منه في المعنى ورد أيضا عن طريق جندب بن ناجية( أو ناجية بن جندب)- كما رواه المتّقي الهندي في الحديث ٣٦٤٣٨ من كنز العمّال ١٣/ ١٣٩ عن الطبراني في المعجم الكبير-[ قال:] لمّا كان يوم غزوة الطائف قام النبيّ صلى اللّه عليه و سلم مع عليّ ثمّ مرّ، فقال له أبو بكر: يا رسول اللّه، لقد طالت مناجاتك عليّا منذ اليوم؟
فقال:« ما أنا ناجيته، و لكنّ اللّه انتجاه».