تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦٦٨ - الباب السابع في ذكر أزواجه و أولاده عليه و عليهم السلام
الشزر فلا أعرفها[١]، و أنشد:
|
و ما عن رضى كان الحمار مطيّتي |
و لكن من يمشي سيرضى بما ركب |
|
و قال- يذكر إخاء أبي طالب لعبد اللّه والد النبيّ صلى اللّه عليه و سلم-[٢]:
|
إنّا و إنّ رسول اللّه يجمعنا |
أب و أمّ و جدّ غير موصوم |
|
|
جاءت بنا ربة من بين أسرته |
غرّاء من نسل عمران بن مخزوم |
|
|
فزنا بها[٣] دون من يسعى ليدركها |
قرابة من حواها غير مشهوم |
|
|
رزقا من اللّه أعطانا فضيلته |
و النّاس ما بين مرزوق و محروم |
|
و قوله: «غرّاء من نسل عمران»، يريد فاطمة بنت عمرو، والدة عبد اللّه و أبي طالب.
و «المشهوم»: المذعور.
و كان للعبّاس هذا إخوة علماء فضلاء: محمّد، و عبيد اللّه، و الفضل، و حمزة، و كلّهم بنو الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس.
و سنذكر سيرة الحسن و الحسين و محمّد ابن الحنفيّة في الأبواب التي رسمناها لذلك.
[فصل: فهذا ما وقع عليه اختيارنا في هذا المختصر من سيرته، نفعنا اللّه بمحبّته و حشرنا في زمرته][٤].
[١] - كذا في ك، و في المصدر هكذا: فأمّا اللّفتة بعد النّظرة لا أعرفها. و في خ و خ ل بهامش ط: فأمّا النّظر الشزر و الإطراق و القزّة فلا أدري ما هو، فخجل الحاجب، فأنشد ...
[٢] - خ: و من أشعار العبّاس في إخاء ... والد رسول اللّه[ و كونه من أبيه و أمّه: أ].
[٣] - في المصدر و في ش و ض: حزنا بها.
[٤] - ما بين المعقوفين من ك.