تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦٠١ - فصل في أشعار أمير المؤمنين ع
و من ذلك في القناعة[١]:
|
لا تخضعنّ لمخلوق على طمع |
فإنّ ذاك مضرّ[٢] منك بالدّين[٣] |
|
|
و استرزق اللّه ممّا في خزائنه |
فإنّ ذلك بين الكاف و النّون[٤] |
|
و قال عليه السّلام في المعنى:
|
اغن عن المخلوق بالخالق |
تغن عن الكاذب و الصّادق[٥] |
|
|
و استرزق الرّحمان من فضله |
فليس غير اللّه من رازق |
|
|
من ظنّ أنّ النّاس يغنونه |
لم يك بالرّحمان بالواثق |
|
|
أو ظنّ أنّ الرّزق في كفّه |
زلّت به النّعلان من حالق[٦] |
|
و من المنسوب إليه عليه السّلام في ذمّ الدّنيا[٧]:
|
و من يصحب الدّنيا يكن مثل قابض |
على الماء خانته فروج الأصابع |
|
و قال عليه السّلام في المعنى:
|
ما الدّهر إلّا يقظة و نوم |
و ليلة بينهما و يوم |
|
[١] - أ و ج و ش و ن: و قال عليه السّلام في القناعة.
[٢] - ج و ش: فإنّ ذلك نقص منك.
[٣] - ش: في الدّين.
[٤] - رواه الخوارزمي مسندا في الحديث ٣٨٨ من الفصل ٢٤ من مناقبه ص ٣٦٩ في حديث طويل و فيه: ... على طمع، فإنّ ذلك و هن منك بالدّين، و سل إلهك ممّا ... فإنّما هي بين ...
و رواه أيضا ابن الصبّاغ في ترجمة عليّ عليه السّلام من الفصول المهمّة ص ١٢٠، و الشبلنجي في نور الأبصار ص ٨٥، و الزرندي في أواخر ترجمته عليه السّلام من السّمط الأوّل من نظم درر السمطين ص ١٧٣.
و لاحظ أيضا الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص ١١٤ قافية النّون، شرح الدّكتور يوسف فرحات.
[٥] - أ و ج و ش و ن: بالصّادق. و مثله في ديوانه عليه السّلام.
[٦] - تجد الأبيات مع اختلاف في بعض الألفاظ في الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص ٢٩٤ في قافية القاف، شرح الميبدي.
[٧] - كذا في ك، و في أ و ج و ش و ن: و قال عليه السّلام فيما يتعلّق بالدّنيا.