تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٥١٣ - فصل و من كلامه عليه السلام في المواعظ و الدقائق
و قال عليه السّلام: «إذا رأيتم اللّه تعالى يتابع نعمه عليكم و أنتم تعصونه[١] فاحذروه»[٢].
و قال عليه السّلام: «من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف، و التّنفيس عن المكروب»[٣].
و قال عليه السّلام: «إذا كنت في إدبار، و الموت في إقبال؛ فما أسرع الملتقى»[٤]!
و قال عليه السّلام: «من أطال الأمل أساء العمل، و سيّئة تسوؤك خير من حسنة تسرّك» أو «تعجبك»[٥].
[١] - ط و ض و ع: تعصوه.
[٢] - رواها السيّد الرضيّ تحت الرقم ٢٥ من قصار الحكم من نهج البلاغة مع اختلاف لفظي.
و رواها أيضا الآمدي في الفصل ٩٠ من غرر الحكم ٢/ ٣٨٠ تحت الرقم ٤ ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام في حرف الياء بياء النداء، مع إضافة، و رواها أيضا في الفصل ١٧ من المصدر المتقدّم ١/ ٢٧٨ الرقم ٧٣ ممّا ورد من حكمه عليه السّلام في حرف الألف بلفظ إذا، هكذا:« إذا رأيت اللّه سبحانه يتابع عليك النعم مع المعاصي فهو استدراج لك»، و ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة ١/ ٧٠ رقم ٩٨ بلفظ:« يا ابن آدم، إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع نعمه عليك فاحذره».
[٣] - ط و ض و ع: من كفّارة. ع: إعانة الملهوف. في النسخ: و التنفّس عن ...
أوردها السيّد الرضيّ في الحكمة ٢٤ من نهج البلاغة. و رواها قبل الشريف الرضيّ أبو حيّان التوحيدي في البصائر و الذخائر ص ١١١، و رواها بعد الرضيّ القضاعي في الباب الأوّل من دستور معالم الحكم ص ٢٥، و ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة ١/ ٧٠ برقم ٩٩.
[٤] - رواها الشريف الرضيّ تحت الرقم ٢٩ من قصار كلماته عليه السّلام من نهج البلاغة، و الآمدي في غرر الحكم ١/ ٢٨٤ الرقم ١٤٩ من الفصل ١٧ ممّا ورد من حكمه عليه السّلام في حرف الألف بلفظ إذا، و القاضي القضاعي في الباب الأوّل من دستور معالم الحكم ص ٢١، و ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة ١/ ٧١ برقم ١٠٠، و الفتّال النيسابوري في روضة الواعظين ج ٢ ص ٤٩٠ في عنوان:« مجلس في ذكر الموت و الروح».
[٥] - الكلمة الأولى، رواها الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد ص ٨١ ح ٢١٧ عن فضالة، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال عليّ عليه السّلام:« ما أطال عبد الأمل، إلّا أساء العمل»- كما في مستدرك الوسائل-- ٢/ ١١٠ رقم ١٥٦٣-، و الحرّاني في تحف العقول ص ١٥٠ بلفظ:« ما أطال العبد الأمل إلّا أنساه العمل»، و الصدوق في الخصال ١/ ١٥ الرقم ٥٢ بسنده عن السكوني، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ عليهم السّلام:« من أطال أمله ساء عمله»، و الميداني في مجمع الأمثال ٢/ ٤٥٥ عند ذكره لكلمات عليّ عليه السّلام، و السيّد الرضيّ في قصار الحكم ٣٦ من نهج البلاغة، و ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة ١/ ٧١ برقم ١٠٠.
و هي من المئة التي اختارها الجاحظ من كلامه صلوات اللّه عليه- كما في الفصل ٢٤ من مناقب الخوارزمي ص ٣٧٧ الرقم ٣٩٥-.
و أمّا الكلمة الثانية، رواها السيّد عبد الزهراء الخطيب في مصادر نهج البلاغة و أسانيده ٤/ ٤٦ تحت الرقم ٤٦ عن صاحب العقد الفريد ج ١ ص ١٤٧ من الطبعة ذات الأربعة أجزاء.
و رواها أيضا الشريف الرضيّ في الحكمة ٤٦ من نهج البلاغة بلفظ:« سيّئة تسوؤك خير عند اللّه من حسنة تعجبك». و ابن فهد في عدّة الداعي- كما في الحديث ١٢ من الباب ٢١ من أبواب مقدّمة العبادات من مستدرك الوسائل ١/ ١٣٩ في عنوان:« باب تحريم الإعجاب بالنفس و ...» بلفظ:« سيّئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك»، و ابن أبي الحديد في الحكم المنثورة بلفظ عدّة الداعي- كما في مصادر نهج البلاغة و أسانيده-، و ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة ١/ ٧١ برقم ١٠٠ بلفظ نهج البلاغة.