تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٢ - تفسير غريبه
قال عليّ عليه السّلام: «و جئت برأس مرحب إلى بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فسرّ بذلك و دعالي»[١].
كذا وقعت هذه الرّواية «شديد القصورة» بالصّاد، و الصّحيح: «عبل الذّراعين شديد قسورة» بالسّين المهملة، و هو من أسماء الأسد.
و «السندرة»: مكيال ضخم.
و ذكر أحمد في الفضائل أيضا؛ أنّهم سمعوا تكبيرا من السّماء في ذلك اليوم و قائلا يقول[٢]:
[١] - في مسند علي عليه السّلام من مسند أحمد ١/ ١١١: حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، حدّثنا حسين بن حسن الأشقر، حدّثني ابن قابوس بن أبي ظبيان الجنبي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ[ عليه السّلام] قال:« لما قتلت مرحبا جئت برأسه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم».
و نقل عنه ابن كثير في البداية و النهاية ٤/ ١٩٠ عند ذكر غزوة خيبر من حوادث سنة ٧ من الهجرة، و رواه أيضا البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٣٢ باب المبارزة من كتاب السير، و الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ١٥٢ في باب غزوة خيبر.
[٢] - لم أجد حديث أحمد لا في الفضائل و لا في المسند.
و اختلف في تعيين المنادي بهذا الهتاف، ففي بعض الأحاديث أنّه جبريل عليه السّلام، و في آخر أنّه رضوان الملك أو ملك من الملائكة، و في ثالث أنّه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و في رابع على الإهمال كما هنا.-- فلاحظ السيرة النبويّة لابن هشام ٣/ ١٠٦ في غزوة أحد، و تاريخ الطبري ٢/ ٥١٤ عند ذكر غزوة أحد، و مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفي ١/ ٤٩١ الرقم ٣٩٨ و ص ٤٩٥ ح ٤٠٣، و الفصل ١٦ من مناقب الخوارزمي ص ١٦٧ الرقم ٢٠٠ و ص ١٧٣ ح ٢٠٨، و مناقب ابن المغازلي ص ١١٦ ح ١٥٥ و ص ١٩٧- ١٩٩ ح ٢٣٤- ٢٣٦، و ذخائر العقبى ص ٧٤ في عنوان:« ذكر ملك كان ينوّه باسمه يوم بدر» و قال في ذيله: ذو الفقار اسم سيف النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلم، سمّي بذلك لأنّه كانت فيه حفر صغار، قال أبو عبيد: و المفقّر من السيوف الذي في متنه حزوز، و فرائد السمطين ١/ ٢٥٢ ح ١٩٤- ١٩٥ و ص ٢٥٨ ح ١٩٨- ١٩٩، و بشارة المصطفى ص ٢٨١ قبل ختامه بثلاثة أحاديث، و الباب ٦٩ من كفاية الطالب ص ٢٧٧- ٢٨٠، و الرياض النضرة ٢/ ١٣٧ باب مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام في عنوان:« ذكر اختصاصه بتنويه الملك باسمه يوم بدر»، و معجم الألقاب لابن الفوطي ح ١٨٨٧ في عنوان:« الفتى أبو الحسن علي بن أبي طالب عليه السّلام»، و الأغاني ١٥/ ١٩٢ في عنوان:« نسب ابن الزبعرى و أخباره و قصّة غزوة أحد»، و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١/ ٢٩ و ١٣/ ٢٩٣ في شرح المختار ٢٣٨ من باب الخطب من نهج البلاغة و ١٤/ ٢٥١ عند ذكر غزوة أحد في شرح المختار ٩ من باب الكتب و قال في ذيله:
قلت: و قد روى هذا الخبر جماعة من المحدّثين، و هو من الأخبار المشهورة، و وقفت عليه في بعض نسخ مغازي محمّد بن إسحاق و رأيت بعضها خاليا عنه، و سألت شيخي عبد الوهاب بن سكينة رحمه اللّه عن هذا الخبر، فقال: خبر صحيح، فقلت: فما بال الصحاح لم تشتمل عليه؟ قال: أو كلّما كان صحيحا تشتمل عليه كتب الصحاح؟ كم قد أهمل جامعو الصحاح من الأخبار الصحيحة؟!
و لاحظ كشف اليقين للحلّي ص ٨٣ في شجاعة علي عليه السّلام و ص ١٢٨ في غزوة أحد، و ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ١/ ١٥٨ رقم ١٩٧ و الحديث ١٤ من المجلس ٣٦ من أمالي الشيخ الصدوق، و الحديث ٤٥ من المجلس ٥ من أمالي الشيخ الطوسي، و لسان الميزان ٤/ ٤٠٦ ترجمة عيسى بن مهران، و الفصل ٢٢ من الإرشاد للشيخ المفيد ١/ ٧٥ عند ذكر غزوة أحد ح ٣ و ص ٧٨ ح ٦- ٨، و الاحتجاج للطبرسي ص ١٢٠ عند ذكر احتجاج الإمام أمير المؤمنين على أبي بكر و ص ١٣٨ عند ذكر مناشدة أمير المؤمنين عليه السّلام أصحاب الشورى، و بحار الأنوار ٢٠/ ٥٤ في باب غزوة أحد ح ٣ نقلا عن عليّ بن إبراهيم في تفسيره و ص ٧١ ح ٧ عن علل الشرايع و ح ٩ عن المفيد في الأمالي و ص ٧٣ ح ١١ نقلا عن شرح الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام و ص ٨٤ و ٨٦ ح ١٧ نقلا عن الإرشاد، و ص ١٠٣ ح ٢٩ عن كشف الغمّة و ص ١٠٥ ح ٣٠ عن تفسير فرات الكوفي و ص ١٠٧ ح ٣٣ عن روضة الكافي و ص ١١٢ ح ٣٨- ٣٩ عن معاني الأخبار و عيون أخبار الرضا عليه السّلام و ص ١٢٩ ح ٥٠ عن ابن أبي الحديد في الشرح و ص ١٤٤ ح ٥٢ عن-- ابن الأثير في الكامل، و نظم درر السمطين ص ١٢٠- ١٢٢، و الكامل لابن عدي ٥/ ٢٦٠ ترجمة عيسى بن مهران ح ٤٣٧/ ١٤٠٥، و تاج العروس ٣/ ٤٧٤ مادّة« فقر»، و ينابيع المودّة ص ٢٥١.