تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٧ - حديث ليلة الهجرة
|
أنا حائك إن لم أكن |
مولى ولائك[١] و ابن حائك[٢] |
|
حديث ليلة الهجرة
قال أحمد بن حنبل في الفضائل: حدّثنا يحيى بن حمّاد، حدّثنا أبو عوانة، حدّثنا أبو بلج[٣]، عن عمرو بن ميمون، قال: إنّي لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه رهط يقعون في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، فردّ عليهم ابن عبّاس و قال: لمّا هاجر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لبس عليّ عليه السّلام ثوبه و نام على فراشه[٤]، و كان المشركون يؤذون رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فجاء أبو بكر رضى اللّه عنه و هو نائم فحسبه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فصاح: يا نبيّ اللّه، فقال له عليّ عليه السّلام: «إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه»، فانطلق أبو بكر رضى اللّه عنه حتّى لحق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و بات الكفّار يرمون عليّا عليه السّلام بالحجارة و هو يتضوّر قد لفّ رأسه في الثّوب إلى الصّباح[٥].
[١] - في الديوان: عبدا لعبدك، بدل: مولى ولائك.
[٢] - الأبيات موجودة في ديوانه ص ١١٤ مع زيادات، و رواها الإربلي أيضا في كشف الغمّة ١/ ٣٠٠، و الخوارزمي في أواخر الفصل ١٤ من مناقبه ص ١٦٣ تحت الرقم ١٩٤.
[٣] - هذا هو الصحيح، و في النسخ: أبو بكر بن محمّد، عن عمرو ...، و أبو بلج، هو يحيى بن سليم بن بلج، و يقال:
ابن أبي سليم، و يقال: ابن أبي الأسود، الفزاري الواسطي، قال ابن معين: ثقة، و قال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به.( تهذيب الكمال ٣٣/ ١٦٢ رقم ٧٢٦٩).
[٤] - كذا في ك، و في خ: قال ابن عبّاس[ م: رضى اللّه عنه]: لمّا هاجر رسول اللّه[ أ و م: صلى اللّه عليه و سلم] بات أمير المؤمنين عليّ[ م: عليه السّلام] فراشه، قد لبس برده الحضرمي و بات و الكفّار يرمونه بالحجارة و هو يتضوّر قد لفّ رأسه في البرد إلى الصباح.
[٥] - هذه الرّواية جزء من حديث طويل رواه عبد اللّه بن أحمد في الفضائل ص ٢١١ تحت الرقم ٢٩١ عن أبيه، و نقل المصنّف هنا بتصرّف و تلخيص.
و أخرجه أحمد أيضا في مسند ابن عبّاس من المسند ١/ ٣٣١ و في الطّبع المحقّق ٥/ ١٧٨ برقم ٣٠٦١، و الطبراني في مسند ابن عبّاس من المعجم الكبير ١٢/ ٧٧ تحت الرقم ١٢٥٩٣، و النسائي في خصائص عليّ عليه السّلام ص ٧٢ برقم ٢٣، و البلاذري في أنساب الأشراف ٢/ ١٠٦ تحت الرقم ٤٣، و الحاكم النيسابوري في-- المستدرك ٣/ ١٣٣، و فرات الكوفي في الحديث ٣٣ من تفسيره ص ٦٥ و ح ٤٦٦ ص ٣٤١ و ح ٥٥٨ ص ٤٢١، و الحبري في الحديث ٩ من تفسيره ص ٢٤٢، و الكنجي في الباب ٦٢ من كفاية الطالب ص ٢٤٢ عن أحمد في المسند و عن محدّث الشام في كتابه المسمّى بالأربعين الطوال، و ابن عساكر في ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ١/ ٢٠٣ ح ٢٤٩- ٢٥١، و الحموئي في الحديث ٢٥٥ من فرائد السمطين ١/ ٣٢٩، و ابن كثير عند ذكر فضائل علي عليه السّلام من حوادث سنة ٤٠ من الهجرة ٧/ ٣٥١ عن أبي يعلى، و ابن حجر في ترجمة عليّ عليه السّلام من الإصابة ٢/ ٥٠٩، و الهيثمي في باب مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام من مجمع الزوائد ٩/ ١١٩، و محبّ الدين الطبري في ذخائر العقبى ص ٨٧ في عنوان:« ذكر اختصاص عليّ عليه السّلام بعشر» و في الرياض النضرة ٢/ ١٥٤ في نفس العنوان أيضا، و الخوارزمي في الفصل ١٢ من مناقبه ص ١٢٦ برقم ١٤٠، و الأميني في الغدير ١/ ٥٠ عند ذكر رواة الغدير من الصحابة برقم ٧٦، و ابن البطريق في العمدة ص ٢٣٨ في الفصل ٣٠، و الحسكاني في ذيل الآية ٢٠٧ من سورة البقرة من شواهد التنزيل ١/ ٩٨ برقم ١٣٤- ١٣٦.
و للحديث مصادر كثيرة من غير هذا الطريق، فلاحظ مثلا: مسند ابن عبّاس من المسند ١/ ٣٤٨، و تاريخ الطبري ٢/ ٣٧٢، و الطبقات لابن سعد ١/ ٢٢٧، و تفسير القرطبي ٣/ ٢١، و تفسير النيسابوري المطبوع بهامش تفسير الطبري ٢/ ٢٩٠، و تفسير الرازي ٥/ ٢٠٤، و السيرة النبويّة لابن هشام ٢/ ١٢٦ عند ذكر هجرة الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و الكامل في التاريخ لابن الأثير ٢/ ١٠٣ عند ذكر هجرة النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و البداية و النهاية لابن كثير ٣/ ١٧٤ عند ذكر الهجرة، و ترجمة محفوظ بن الفضل من تاريخ بغداد ١٣/ ١٩١ رقم ٧١٦٨، و دلائل النبوّة للبيهقي ٢/ ٤٦٤ في الحديث الأخير من:« باب من هاجر من أصحاب النبيّ إلى المدينة»، و مجمع الزوائد ٧/ ٢٧ في تفسير سورة الأنفال، و السيرة النبويّة لزيني دحلان المطبوع بهامش السيرة الحلبيّة ١/ ٣٠٦، و السيرة الحلبيّة ٢/ ٢٠٤، و الحديث ٦٩ من مناقب الإمام أمير المؤمنين للكوفي ١/ ١٢٤، و المناقب لابن شهر آشوب ١/ ١٨٣ عند ذكر هجرة الرسول، و الحديث ٤٣ من المجلس ٩ و الحديث ١ و ٢ و ٥ و ٦ و ٣٩ من المجلس ١٦ من أمالي الطوسي.