تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٤٩٩ - تفسير غريبها
و الشّراب: ما يسقط فيه. و الشّجا: ما ينشب في الحلق من عظم و غيره. و أدلى بها، أي دفعها. و مني، أي ابتلي.
و قوله: «لشدّ ما تشطّرا ضرعها»: الشدّ: العدو. و تشاطرا:؟ تناصفا، و الشّطر:
النّصف. و الحوزة: النّاحية. و الصّعبة: نقيض[١] الذّلول.
و قوله: «إن أشنق لها خرم، و إن أسلس لها تقحّم»؛ معناه: إذا شدّد عليها في جذب زمامها و هي تنازعه خرم أنفها، و إن أرخى لها مع صعوبتها تقحّمت به فلم يملكها.
و ذكر في الصّحاح[٢]: أشنق بعيره- بالألف-: لغة في شنقه. و كذا ذكر ابن السكّيت في إصلاح المنطق[٣].
و الخبط: أن يمشي الإنسان و لا يتوقّى شيئا.
و الشّماس: المنع، و منه: فرس شموس، و العامّة تقول: شموص، بالصّاد، و هو خطأ.
و الاعتراص- بالصّاد المهملة-: الدوام على الشّيء. و الرّيب: الشكّ. و الشّورى: ما يجري فيها المشاورة[٤]. و صغى: مال. و الضّغن: الحقد. و الهن: الشيء. و الهنات:
الخصلات القبيحة.
و الحضن: ما بين الإبط إلى الكشح، و قيل: هو ما دون ذلك. و حضنا الشّيء:
جانباه. و النّثيل: الرّوث. و المعتلف: ما يعلف [به][٥]. و الخضم: الأكل بجميع الفم.
(و الأرسال: الجماعات)[٦]. و انثالوا: انصبّوا. و العطف: الجانب. و ربضة الغنم: دائرتها.
[١] - ك: نقيضة.
[٢] - ج ٤ ص ١٥٠٤، مادّة« شنق».
[٣] - ترتيب إصلاح المنطق: ص ٣٦:« أشنق».
[٤] - خ و ع: فيه المشاورة.
[٥] - ما بين المعقوفين من خ.
[٦] - ما بين الهلالين كان موضعه في النّسخ قبل كلمة« الغارب»، فقدّمناه حسب المتن المتقدّم.