تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٤٩٨ - تفسير غريبها
تفسير غريبها
الشّقشقة: بكسر الشّين، كالرّية يخرجها البعير من فيه إذا هاج و هدر، فإذا قيل للخطيب: ذو شقشقة، فإنّما يشبّه بالفحل[١].
و ذكر الجوهري في الصّحاح[٢]: في القطب ثلاث لغات، ضمّ القاف، و فتحها، و كسرها، و الضمّ أفصح، و فلان قطب بني فلان، أي سيّدهم الذي يدور عليه أمرهم، و يقال لصاحب الجيش: قطب رحا الحرب.
و قوله عليه السّلام: «ينحدر عنّي السّيل و لا يرقى إليّ الطّير»، يشير إلى منزلته و مكانته و شرفه و شجاعته و هيبته، فإذا مرّ به السّيل هابه و اندفع عنه[٣]، و إذا رآه الطّير و هو في ذروة شاهق لم يتجاسر أن يصعد إليه.
و الكشح: بإسكان الشّين المعجمة، ما بين الخاصرة إلى الضّلع الخلف[٤]، و الخلف: بتسكين اللّام[٥]، أقصر الأضلاع، و طوى فلان كشحه على الأمر: إذا قطعه، و طويت كشحي على الأمر: إذا أضمرته و سترته[٦].
و طفقت: أي جعلت أفعل كذا، يقال: طفق يفعل كذا، أي جعل، و منه قوله تعالى:
وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ[٧].
و الطّخياء: الدّاهية من الطّخي. و قوله: «يوضع فيها الكبير»: لشدّتها. و الجذّاء:
القاطعة. الطخياء: اللّيلة المظلمة. و الكدح: العمل و السّعي. و القذاء في العين
[١] - خ: و يقال للخطيب ذو شقشقة، إذا شبّه بالفحل.
[٢] - ج ١ ص ٢٠٤ مادّة« قطب».
[٣] - ج و م: هابه فانحدر عنه. ش: هابه و انحدر عنه.
[٤] - خ: الخاصرة و الضلع ...
[٥] - خ: بإسكان اللّام.
[٦] - خ: أضمره و ستره.
[٧] - الأعراف: ٧/ ٢٢.