تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٥٩٩ - فصل في أشعار أمير المؤمنين ع
|
ثوى[١] منهم في بئر بدر[٢] عصابة |
ذوو نجدات في الحروب و في المحل |
|
|
فأضحوا لدى دار الجحيم قراره |
من الذلّ و الأغلال في أسفل السّفل[٣] |
|
و قال في يوم أحد- لمّا قال الكفّار قد ثأرنا محمّدا صلى اللّه عليه و سلم-:
|
اللّه ربّي و هو الواحد الصّمد[٤] |
فليس يشركه في حكمه أحد |
|
|
هو الذي عرّف الكفّار كفرهم |
و المؤمنون سيجزيهم بما وعدوا |
|
|
فإن تكن جولة كانت لنا عظة |
فهل عسى أن يرى في غيّها رشد |
|
|
و ينصر اللّه من والاه معتمدا |
و يمحق الكافرين الغتم إذ عندوا[٥] |
|
|
فإن نطقتم بفخر لا أبا لكم |
ممّن تضمّن من إخواننا أحد |
|
|
فإنّ طلحة عاينّاه[٦] منجدلا |
و للصّوارم نار بيننا تقد |
|
|
و من قتلتم على ما كان من ذحل |
فإنّهم طابقوا[٧] خيرا و قد سعدوا |
|
|
لهم جنان من الفردوس طيّبة |
لا يعتريهم بها حرّ و لا صرد[٨] |
|
[١] - كذا في دستور معالم الحكم، و الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام، و الوسيلة لعمر بن خضر، و في النّسخ: ترى منهم.
[٢] - أ و ج و ش و ن: في يوم بدر.
[٣] - رواه القضاعي في الباب ٩ من دستور معالم الحكم ص ١٩٢، و ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب ١/ ١٢٠ في عنوان:« فصل: في استجابة دعواته صلّى اللّه عليه و اله» إلى قوله: أحسن الفعل، و الملّا عمر بن خضر في الباب ١٦ من كتاب الوسيلة ج ٤- قسم ٢- ص ١٤٥، طبع الهند- كما أورده العلّامة المحمودي عنه في الباب ٦ من نهج السعادة ج ١٢ ص ٢١٩- مع مغايرات.
و تجدها أيضا في الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص ٨٩ في قافية اللّام، مع مغايرات. و في المصادر: أشغل الشّغل، بدل:« أسفل السّفل».
[٤] - ض و ط و ع: و هو الخالق الصّمد. و مثله في دستور معالم الحكم.
[٥] - في هامش ط: الغتم: الموت، و في نسخة: الغم.
[٦] - أ و ج و ش و ن: غادرنا، بدل:« عاينّاه». و مثله في دستور معالم الحكم.
[٧] - أ و ب و ج و ش و خ ل بهامش ط: صادفوا، بدل:« طابقوا».
[٨] - خ ل بهامش ط و ع: حرّ و لا برد.
أقول: الصرد: البرد.