تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٧٩ - و منها في المائدة، قوله تعالى إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا - إلى قوله تعالى - و هم راكعون
قال: و كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قد ركع[١] فأومأ إلى السّائل بخنصره، فأخذ الخاتم من خنصره[٢]؛ و النبيّ[٣] صلى اللّه عليه و سلم يعاين ذلك، فرفع رأسه إلى السّماء و قال: «اللّهمّ إنّ أخي موسى سألك فقال[٤]: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي- الآية إلى قوله- وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي[٥] فأنزلت عليه قرآنا ناطقا سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا الآية[٦]، اللّهمّ و أنا محمّد صفيّك و نبيّك، فاشرح لي صدري، و يسّر لي أمري، و اجعل لي وزيرا من أهلي عليّا، و اشدد به أزري»، أو قال: «ظهري».
قال أبو ذرّ: فو اللّه ما استتمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الكلمة[٧] حتّى نزل جبرئيل عليه السّلام من عند اللّه تعالى، فقال: يا محمّد، اقرأ[٨]: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- إلى قوله- وَ هُمْ راكِعُونَ[٩]
[١] - أ: راكع، بدل: قد ركع.
[٢] - ش: منه، بدل: من خنصره.
[٣] - خ: و رسول اللّه.
[٤] - ج و ش و م: و قال.
[٥] - طه: ٢٠/ ٢٥- ٣٢.
[٦] - القصص: ٢٨/ ٣٥.
[٧] - ش و خ ل بهامش م: كلامه.
[٨] - خ: تعالى يقول: اقرأ يا محمّد: إنّما ...
[٩] - رواه ابن البطريق أيضا عن الثّعلبي في الفصل ١٥ من العمدة: ص ١١٩، تحت الرقم ١٥٨، و أيضا في الفصل الأول من الخصائص: ص ٤٤، تحت الرقم ١٣ مع تفاوت في اللفظ.
و رواه أيضا الإربلي في كشف الغمّة: ج ١، ص ٣١١ في بيان ما نزل من القرآن في شأن عليّ عليه السّلام، و في ص ١٦٦ أيضا في وصف زهده عليه السّلام، عن الثّعلبي.
و لاحظ أيضا تفسير فرات الكوفي: ص ١٢٣- ١٢٩، الرقم ١٣٤- ١٤٧ من تفسير سورة المائدة، و تفسير الحبري: ص ٢٥٨- ٢٦٠ من سورة المائدة، و أيضا ص ٣٣٣- ٣٣٤، رقم ٧٢- ٧٣، و أسباب النزول للواحدي:-- ص ١١٣ من سورة المائدة، و ما نزل من القرآن في عليّ عليه السّلام لأبي نعيم الإصبهاني- على ما رواه ابن البطريق في الفصل ١ من الخصائص: ص ٣٥- ٤٣، تحت الرقم ١- ١١-، و تفسير العيّاشي: ج ١، ص ٣٢٧، الرقم ١٣٧ من سورة المائدة، و تفسير القرطبي: ج ٦، ص ٢٢١ من سورة المائدة، و تفسير محي الدين بن عربي: ج ١، ص ٣٣٤ من المائدة، و تفسير الكشّاف للزمخشري: ج ١، ص ٦٤٩ من سورة المائدة، و تفسير ابن كثير: ج ٢، ص ٧١ من سورة المائدة، و أيضا البداية و النهاية: ج ٧، ص ٣٧١ عند ذكر فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام، و تفسير الطبري: ج ٦، ص ١٨٦ في تفسير سورة المائدة، و المعيار و الموازنة لأبي جعفر الإسكافي المعتزلي: ص ٢٢٨، و المناقب لابن المغازلي: ص ٣١١- ٣١٣، الرقم ٣٥٤- ٣٥٧، و شواهد التنزيل: ج ١، ص ١٦١- ١٨٤، الرقم ٢١٦- ٢٤٠، و أنساب الأشراف للبلاذري: ج ٢، ص ١٥٠، الرقم ١٥١، و الرياض النضرة لمحب الدّين الطبري: ج ٣- ٤، ص ١٥٦ في عنوان:« ذكر اختصاصه بما نزل فيه من الآي» من مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام، و ص ١٨٢ أيضا في عنوان:« ذكر صدقته»، و ذخائر العقبى: ص ٨٨ في عنوان:« ذكر ما نزل فيه من الآي»، و ص ١٠٢ أيضا في عنوان:« ذكر صدقته»، و فرائد السمطين: ج ١، ص ١٨٧- ١٩٥، الرقم ١٤٩- ١٥٣، الباب ٣٩، و تفسير البيضاوي: ج ١، ص ٢٧٢ من سورة المائدة، و تفسير الفخر الرازي: ج ١٢، ص ٢٦ من سورة المائدة، و تفسير النيسابوري الأعرج المطبوع بهامش تفسير الطبري: ج ٦، ص ١٦٧ من سورة المائدة، و مجمع الزوائد: ج ٧، ص ١٧ في تفسير سورة المائدة، و الدرّ المنثور للسيوطي: ج ٢، ص ٢٩٣ من سورة المائدة، و ينابيع المودّة: ص ٢١٨، و نور الأبصار للشبلنجي: ص ٧٧ في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام، و منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند أحمد: ج ٥، ص ٣٨ في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام، و الحديث ٤ من المجلس ٢٦ من أمالي الصدوق: ص ١٠٨، و لباب النقول، ص ٩٣، في تفسير سورة المائدة، و فتح القدير للشوكاني، ج ٢، ص ٥٣، في تفسير سورة المائدة.