تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٥٦٢ - ذكر المسائل التي كتب ملك الروم إلى عمر
و الثّالث، أنّ عمر أتي بامرأة[١] قد وضعت لستّة أشهر فأمر برجمها، فقال عليّ عليه السّلام[٢]: «ليس عليها رجم»، قال: و لم؟ قال: «لأنّ اللّه تعالى يقول: وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ[٣]، و قال: وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً[٤] فستّة للحمل و سنتان لمن أراد أن يتمّ الرّضاعة».
فخلّى عنها و قال: اللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب.
[رواه عبد خير][٥].
[١] - كذا في خ، و في ك: و في رواية: أتي عمر بامرأة ...
[٢] - خ: أمير المؤمنين، بدل:« عليّ».
[٣] - البقرة: ٢/ ٢٣٣.
[٤] - الأحقاف: ٤٦/ ١٥.
[٥] - ج و ش و م: ليس فيها عليّ بن أبي طالب[ عليه السّلام: م]. و ما بين المعقوفين من خ.
و الحديث روى نحوه الشّيخ المفيد في كتاب الإرشاد ١/ ٢٠٦ في عنوان:« فصل: في ذكر ما جاء من قضاياه عليه السّلام في إمارة عمر»، و البيهقي في كتاب العدد من السنن الكبرى ٧/ ٤٤٢ في عنوان:« باب ما جاء في أقلّ الحمل»، و ابن عبد البرّ في ترجمته عليه السّلام من الاستيعاب ٣/ ١١٠٣، و الخوارزمي في الفصل ٧ من مناقبه ص ٩٥ رقم ٩٤، و الكنجي في الباب ٥٩ من كفاية الطالب ص ٢٢٦، و محبّ الدين الطبري في ترجمته عليه السّلام من الرياض النضرة ٢/ ١٤٢ في عنوان:« ذكر اختصاصه بأنّه أكثر الأمّة علما» و من ذخائر العقبى ص ٨٢ في عنوان:« ذكر رجوع أبي بكر و عمر إلى قول عليّ» و قال في الأوّل: أخرجه العقيلي و ابن السمّان، و في الثاني:
أخرجه القلعي و ابن السمّان، و ابن شهر آشوب في ترجمته عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب ٢/ ٤٠٧ في عنوان:
« فصل: في ذكر قضاياه عليه السّلام في عهد عمر»، و المتّقي في كنز العمّال ٥/ ٤٥٧ رقم ١٣٥٩٨ عن عبد الرزّاق و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبي حاتم، و السيوطي في تفسير الآية ١٥ من سورة الأحقاف من الدرّ المنثور ٧/ ٤٤١، و الفخر الرازي في ذيل الآية من تفسيره ٢٨/ ١٥، و القندوزي في ينابيع المودّة ص ٢١١.