تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٢ - حديث في قوله صلى الله عليه و سلم من كنت مولاه فعلي مولاه
و قال أحمد أيضا في الفضائل: حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد بن سلمة، حدّثنا عليّ بن زيد[١]، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: كنّا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في سفر فنزلنا بغدير خمّ فنودي فينا: الصّلاة جامعة، و كسح لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بين شجرتين فصلّى بنا الظّهر و أخذ بيد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و قال: «اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه»[٢].
قال: فلقيه عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت و أمسيت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة[٣].
[١] - خ: عدي بن زيد، و مثله بهامش المصدر عن نسخة.
[٢] - كذا في ش، و مثله في المصدر، و في سائر النسخ: فهذا مولاه.
[٣] - أخرجه أحمد في الحديث ١٣٨ من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل ص ٩٢- ٩٣ إلى قوله:
و أخذ بيد عليّ، و زاد بعده: فقال:« ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى، قال:« ألستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه؟» قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد عليّ فقال:« اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه».
قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
و ورد في المصدر من رواية القطيعي أيضا تحت الرقم ١٦٤ ص ١١١: عن إبراهيم، عن حجّاج، عن حمّاد،-- باختلاف لفظي.
و أخرجه أيضا أحمد في مسند البراء بن عازب من المسند ٤/ ٢٨١، و في الطّبع المحقّق ٣٠/ ٤٣٠ رقم ١٨٤٧٩، و البلاذري في الحديث ٤٧ من أنساب الأشراف ٢/ ١١٠ عن عفّان، و في الحديث ٤٦ ص ١٠٨ عن إسحاق، عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن عليّ بن زيد، باختلاف في اللفظ.