تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٨١ - و منها في المائدة، قوله تعالى إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا - إلى قوله تعالى - و هم راكعون
|
أبا حسن تفديك روحي و مهجتي |
و كلّ بطيء في الهدى و مسارع |
|
|
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا |
فدتك[١] نفوس الخلق يا خير راكع |
|
|
بخاتمك الميمون يا خير سيّد |
و يا خير شار ثمّ يا خير بايع |
|
|
فأنزل فيك اللّه خير ولاية |
و بيّنها في محكمات الشّرايع[٢] |
|
و قال أيضا:
|
من ذا بخاتمه تصدّق راكعا |
و اسرّه في نفسه إسرارا |
|
|
من كان بات على فراش محمّد |
و محمّد أسرى يؤمّ الغارا |
|
|
من كان في القرآن سمّي مؤمنا |
في تسع آيات تلين غزارا[٣] |
|
أشار إلى قول ابن عبّاس: ما أنزل اللّه آية في القرآن[٤] إلّا و عليّ عليه السّلام أميرها و رأسها[٥].
______________________________
- أبو الحسام المدني، شاعر رسول اللّه صلى
اللّه عليه و سلم، عاش ستّين سنة في الجاهليّة و ستّين سنة في الإسلام، قال رسول
اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «إنّ روح القدس مع حسّان، مادام ينافح عن رسول اللّه
صلى اللّه عليه و سلم»، و مات في خلافة معاوية.
(تهذيب الكمال ٦/ ١٦ رقم ١١٨٨).
و انظر ترجمته أيضا في الغدير ٢/ ٦٥.
(١) م: فداك.
(٢) لاحظ شواهد التنزيل للحسكاني: ج ١، ص ١٨٢، الرقم ٢٣٧، و مجمع البيان للطبرسي: ج ٣، ص ٣٢٥، ذيل الآية ٥٥ من المائدة، و المناقب للخوارزمي: ص ٢٦٥، بداية الفصل ١٧، الرقم ٢٤٦، و فرائد السمطين للجويني: ج ١، ص ١٩٠، الرقم ١٥٠، و كشف الغمّة للإربلي: ج ١، ص ٣٠٧ عند بيان ما نزل من القرآن في شأن عليّ عليه السّلام، و نظم درر السمطين: ص ٨٨ في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام عند بيان ما نزل من القرآن في شأنه، فإنّهم رووه بأسانيدهم إلى ابن عبّاس، مع مغايرات.
(٣) لاحظ شواهد التنزيل للحسكاني: ج ١، ص ١٨٣، الرقم ٢٣٨، و المناقب للخوارزمي: ص ٢٨١، الرقم ٢٧٥ في ذيل قوله تعالى: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً (البقرة: ٢٧٤)، و كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٥١ في أواسط الباب ٦٢، و لم يسمّوا قائله.
(٤) ض و ع: في الإيمان، بدل: في القرآن.
(٥) انظر ما تقدّم في أوائل هذا الباب و ما بهامشه من تعليقات في ص ١٦٩.
[١] - م: فداك.
[٢] - لاحظ شواهد التنزيل للحسكاني: ج ١، ص ١٨٢، الرقم ٢٣٧، و مجمع البيان للطبرسي: ج ٣، ص ٣٢٥، ذيل الآية ٥٥ من المائدة، و المناقب للخوارزمي: ص ٢٦٥، بداية الفصل ١٧، الرقم ٢٤٦، و فرائد السمطين للجويني: ج ١، ص ١٩٠، الرقم ١٥٠، و كشف الغمّة للإربلي: ج ١، ص ٣٠٧ عند بيان ما نزل من القرآن في شأن عليّ عليه السّلام، و نظم درر السمطين: ص ٨٨ في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام عند بيان ما نزل من القرآن في شأنه، فإنّهم رووه بأسانيدهم إلى ابن عبّاس، مع مغايرات.
[٣] - لاحظ شواهد التنزيل للحسكاني: ج ١، ص ١٨٣، الرقم ٢٣٨، و المناقب للخوارزمي: ص ٢٨١، الرقم ٢٧٥ في ذيل قوله تعالى: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً( البقرة: ٢٧٤)، و كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٥١ في أواسط الباب ٦٢، و لم يسمّوا قائله.
[٤] - ض و ع: في الإيمان، بدل: في القرآن.
[٥] - انظر ما تقدّم في أوائل هذا الباب و ما بهامشه من تعليقات في ص ١٦٩.