تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة
(١)
كلمة المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام في تعريف الكتاب
٥ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٣)
الفصل الأول المؤلف
٧ ص
(٤)
1 - حياته الشخصية و العلمية و الاجتماعية
٧ ص
(٥)
2 - كلمات العلماء في حقه
٢١ ص
(٦)
3 - مذهبه
٢٩ ص
(٧)
4 - مشايخه
٣٦ ص
(٨)
5 - تلاميذه
٤٠ ص
(٩)
6 - مصنفاته
٤٢ ص
(١٠)
الفصل الثاني الكتاب
٤٨ ص
(١١)
1 - اسمه
٤٨ ص
(١٢)
2 - نسبته إلى المؤلف
٤٩ ص
(١٣)
3 - موضوعه و ترتيبه
٤٩ ص
(١٤)
4 - مصادره
٥١ ص
(١٥)
5 - نسخه الخطية
٥٥ ص
(١٦)
6 - طبعاته
٦١ ص
(١٧)
8 - تأليف الكتاب بصورتين
٦٢ ص
(١٨)
الفصل الثالث أسلوب التحقيق
٦٨ ص
(١٩)
أ - تقويم النص
٦٨ ص
(٢٠)
ب - ذكر المصادر التي نقل عنها المصنف و مراجعتها
٦٨ ص
(٢١)
ج - ذكر الشواهد و القرائن للمواضيع المذكورة من عامة المصادر
٦٨ ص
(٢٢)
د - ضبط الأعلام و الأسماء الواردة في الكتاب
٦٩ ص
(٢٣)
ه - شرح اللغات الغريبة و الألفاظ النادرة
٦٩ ص
(٢٤)
و - إعداد فهارس متنوعة للكتاب
٦٩ ص
(٢٥)
ز - ذكر ترجمة وافية للمؤلف و الكتاب
٦٩ ص
(٢٦)
مصادر المقدمة
٧٠ ص
(٢٧)
نماذج من صور المخطوطات
٧٣ ص
(٢٨)
مقدمة الكتاب
١٠١ ص
(٢٩)
الباب الأول في ذكر نسبه و اسمه و كنيته و صفته و والده و والدته و أخواته و إخوته
١٠٥ ص
(٣٠)
أما نسبه
١٠٥ ص
(٣١)
فصل في اسمه و ألقابه ع
١١٢ ص
(٣٢)
فصل في كناه ع
١٢٥ ص
(٣٣)
فصل في صفته عليه السلام
١٣٣ ص
(٣٤)
فصل في ذكر والده؛ أبي طالب
١٣٥ ص
(٣٥)
فصل في ذكر والدته
١٥٠ ص
(٣٦)
فصل في ذكر أولادها
١٥٨ ص
(٣٧)
الباب الثاني في ذكر فضائله عليه السلام
١٦٧ ص
(٣٨)
الآيات النازلة في شأن أمير المؤمنين علي عليه السلام
١٧١ ص
(٣٩)
منها قوله تعالى في سورة البقرة الآية 43 و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و اركعوا مع الراكعين
١٧٢ ص
(٤٠)
و منها قوله تعالى في سورة البقرة أيضا الذين ينفقون أموالهم بالليل و النهار
١٧٢ ص
(٤١)
و منها قوله تعالى في سورة آل عمران فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم
١٧٤ ص
(٤٢)
و منها في المائدة، قوله تعالى إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا - إلى قوله تعالى - و هم راكعون
١٧٨ ص
(٤٣)
و منها في براءة، قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين
١٨٢ ص
(٤٤)
و منها في هود، قوله تعالى أ فمن كان على بينة من ربه و يتلوه شاهد منه
١٨٤ ص
(٤٥)
و منها في آخر سورة مريم، قوله تعالى إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
١٨٦ ص
(٤٦)
و منها في الأحزاب، قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر
١٨٨ ص
(٤٧)
و منها في الصافات، قوله تعالى و قفوهم إنهم مسؤلون
١٩٠ ص
(٤٨)
قوله تعالى إنما أنت منذر و لكل قوم هاد
١٩١ ص
(٤٩)
و منها في الجاثية، قوله تعالى أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا و عملوا الصالحات سواء؟
١٩٢ ص
(٥٠)
و منها في الواقعة، قوله تعالى و السابقون السابقون
١٩٣ ص
(٥١)
و منها في المجادلة، قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة
١٩٣ ص
(٥٢)
و منها في سورة«لم يكن» قوله تعالى أولئك هم خير البرية
١٩٧ ص
(٥٣)
الأحاديث الواردة في فضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام
١٩٩ ص
(٥٤)
حديث في قوله صلى الله عليه و سلم لعلي عليه السلام أنت مني بمنزلة هارون من موسى
١٩٩ ص
(٥٥)
الكلام على الحديث
٢١٦ ص
(٥٦)
حديث في إخاء رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي عليه السلام
٢١٧ ص
(٥٧)
حديث الراية
٢٣٥ ص
(٥٨)
تفسير غريبه
٢٣٨ ص
(٥٩)
حديث في ارتقائه عليه السلام على كتفي رسول الله صلى الله عليه و سلم
٢٤٦ ص
(٦٠)
حديث في محبته
٢٥٠ ص
(٦١)
حديث في قوله صلى الله عليه و سلم من كنت مولاه فعلي مولاه
٢٥٥ ص
(٦٢)
الكلام على الحديث
٢٦٥ ص
(٦٣)
حديث ليلة الهجرة
٢٧٧ ص
(٦٤)
حديث في التضحية
٢٨٠ ص
(٦٥)
حديث دعاء النبي صلى الله عليه و سلم له بالسلامة و أنه مغفور له
٢٨١ ص
(٦٦)
حديث في قوله صلى الله عليه و سلم علي مني و أنا من علي
٢٨٣ ص
(٦٧)
تفسير قوله صلى الله عليه و سلم و لا يؤدي عني إلا علي
٢٨٥ ص
(٦٨)
حديث الطائر
٢٩٠ ص
(٦٩)
حديث في خصف النعل
٢٩٥ ص
(٧٠)
حديث في سد الأبواب
٢٩٩ ص
(٧١)
حديث النجوى
٣٠٥ ص
(٧٢)
حديث في الوصية
٣٠٦ ص
(٧٣)
حديث في قوله صلى الله عليه و سلم من آذى عليا فقد آذاني
٣١٠ ص
(٧٤)
حديث في قضائه عليه السلام
٣١٢ ص
(٧٥)
حديث الناقة
٣١٥ ص
(٧٦)
حديث في الحدائق
٣١٧ ص
(٧٧)
حديث في تسليم الملائكة عليه
٣١٩ ص
(٧٨)
حديث فيما خلق منه علي عليه السلام
٣٢٠ ص
(٧٩)
حديث في القضيب الأحمر
٣٢٣ ص
(٨٠)
حديث مدينة العلم
٣٢٥ ص
(٨١)
حديث في قوله صلى الله عليه و سلم أنت سيد في الدنيا و سيد في الآخرة
٣٢٩ ص
(٨٢)
حديث في شهادة النبي صلى الله عليه و سلم له أنه من أهل الجنة
٣٣١ ص
(٨٣)
حديث قتل العمالقة
٣٣٢ ص
(٨٤)
حديث في رد الشمس له
٣٣٤ ص
(٨٥)
حديث في شيعته عليه السلام
٣٤٤ ص
(٨٦)
الباب الثالث في ذكر خلافته عليه السلام
٣٤٥ ص
(٨٧)
حديث ما جرى عند مسير أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى البصرة و وقعة الجمل
٣٦٠ ص
(٨٨)
فصل في عقر الجمل
٣٨٠ ص
(٨٩)
فصل في ذكر مقتل طلحة بن عبيد الله
٣٨٥ ص
(٩٠)
فصل في مقتل الزبير
٣٨٧ ص
(٩١)
فصل في ذكر من قتل من الفريقين و أسر من الأعيان
٣٨٨ ص
(٩٢)
فصل في الخطبة التي خطبها علي عليه السلام
٣٩١ ص
(٩٣)
فصل في رجوع عائشة رضي الله عنها إلى المدينة
٣٩٣ ص
(٩٤)
حديث بعض وقعاته مع معاوية بصفين
٣٩٦ ص
(٩٥)
ذكر مقتله أي مقتل عمار بن ياسر
٤١٦ ص
(٩٦)
قضية التحكيم
٤٢٦ ص
(٩٧)
حديث الخوارج
٤٣٠ ص
(٩٨)
حديث انفصال الحكمين عن دومة الجندل
٤٣٤ ص
(٩٩)
تمام حديث الخوارج
٤٣٨ ص
(١٠٠)
الباب الرابع في ذكر ورعه و زهادته و خوفه و عبادته عليه السلام
٤٥٣ ص
(١٠١)
الباب الخامس في المختار من كلامه عليه السلام
٤٨٥ ص
(١٠٢)
خطبة تعرف بالمنبرية
٤٨٦ ص
(١٠٣)
تفسير المسألة
٤٨٨ ص
(١٠٤)
خطبة أخرى، و تعرف بالبالغة
٤٩٠ ص
(١٠٥)
خطبة أخرى، و تعرف بالشقشقية
٤٩٣ ص
(١٠٦)
تفسير غريبها
٤٩٨ ص
(١٠٧)
خطبة في مدح رسول الله صلى الله عليه و سلم
٥٠٠ ص
(١٠٨)
خطبة خطب بها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم
٥٠٢ ص
(١٠٩)
خطبة أخرى في مدح النبي صلى الله عليه و سلم و الأئمة عليهم السلام
٥٠٤ ص
(١١٠)
خطبة أخرى، خطب بها عليه السلام لما قتل عثمان رضى الله عنه و انقضت أموره
٥٠٧ ص
(١١١)
فصل و من كلامه عليه السلام في المواعظ و الدقائق
٥٠٩ ص
(١١٢)
فصل و من كلامه عليه السلام في صفة الصحابة و الأولياء
٥٣٠ ص
(١١٣)
فصل و من كلامه عليه السلام في صفة الفقيه
٥٣٦ ص
(١١٤)
فصل و من كلامه عليه السلام في المروءة
٥٣٧ ص
(١١٥)
فصل و من وصاياه عليه السلام
٥٣٨ ص
(١١٦)
ذكر وصيته عليه السلام لكميل بن زياد
٥٤١ ص
(١١٧)
وصيته لبنيه عليه و عليهم السلام
٥٤٥ ص
(١١٨)
فصل و من كلامه عليه السلام في أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم
٥٤٧ ص
(١١٩)
فصل في قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن، و ما ورد في هذا المعنى
٥٥٢ ص
(١٢٠)
ذكر المسائل التي كتب ملك الروم إلى عمر
٥٥٣ ص
(١٢١)
قصة دار شريح القاضي
٥٦٥ ص
(١٢٢)
فصل في ذكر قصة جرت له عليه السلام مع عبد الله بن عباس رضى الله عنه
٥٦٧ ص
(١٢٣)
فصل من كلامه عليه السلام في المحن
٥٧٤ ص
(١٢٤)
فصل من كلامه عليه السلام في شرح حال الدنيا
٥٧٥ ص
(١٢٥)
فصل و من كلامه عليه السلام في القرآن
٥٧٦ ص
(١٢٦)
فصل و من كلامه عليه السلام قيمة كل امرئ ما يحسنه
٥٧٧ ص
(١٢٧)
فصل و قد سمع طائفة من أصحابه يذمون أهل الشام
٥٧٨ ص
(١٢٨)
فصل و من كلامه عليه السلام في التحذير من الظلم
٥٧٩ ص
(١٢٩)
فصل و من كلامه عليه السلام لما أخرج أبو ذر إلى الربذة
٥٨٠ ص
(١٣٠)
فصل و من كلامه عليه السلام في القدر
٥٨١ ص
(١٣١)
فصل و من كلامه عليه السلام في التوحيد
٥٨٤ ص
(١٣٢)
فصل و من كتاب كتبه عليه السلام إلى بعض أمراء جيشه في قوم قد شردوا عن الطاعة و فارقوا الجماعة
٥٨٥ ص
(١٣٣)
فصل و من كلامه عليه السلام في النجوم
٥٨٦ ص
(١٣٤)
فصل و من كلامه عليه السلام في قضاء الحوائج
٥٩٠ ص
(١٣٥)
فصل و من كلامه عليه السلام في بر الوالدين
٥٩١ ص
(١٣٦)
فصل و من كلامه عليه السلام في قوس قزح
٥٩٤ ص
(١٣٧)
فصل في مناظرته عليه السلام لليهودي
٥٩٥ ص
(١٣٨)
فصل في حديث المرأة التي كان لها فرجان
٥٩٦ ص
(١٣٩)
فصل في أشعار أمير المؤمنين ع
٥٩٧ ص
(١٤٠)
الباب السادس في ذكر وفاته عليه السلام
٦١٩ ص
(١٤١)
ذكر صفة مقتله و سببه
٦٢٨ ص
(١٤٢)
ذكر ميراث أمير المؤمنين عليه السلام
٦٥٦ ص
(١٤٣)
ذكر ولاته عليه السلام لما قتل
٦٥٧ ص
(١٤٤)
ذكر خاتمه
٦٥٨ ص
(١٤٥)
ذكر مواليه
٦٥٨ ص
(١٤٦)
ذكر مسانيده
٦٥٩ ص
(١٤٧)
ذكر أزواجه و مولياته
٦٥٩ ص
(١٤٨)
الباب السابع في ذكر أزواجه و أولاده عليه و عليهم السلام
٦٦١ ص
(١٤٩)
فصل في ذكر أخيه جعفر بن أبي طالب عليه السلام
٦٦٩ ص
(١٥٠)
ذكر قصته مع عمرو بن العاص و صاحبيه
٦٧١ ص
(١٥١)
ذكر وفاته
٦٧٧ ص
(١٥٢)
ذكر أولاده
٦٧٩ ص
(١٥٣)
ذكر وفاته أي وفاة عبد الله بن جعفر
٦٨٣ ص
(١٥٤)
ذكر أولاد عبد الله بن جعفر
٦٨٤ ص
(١٥٥)
فهرس الموضوعات
٦٨٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٣٠ - فصل في كناه ع

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ‌[١]، فلمّا ولّي بعده يزيد بن عبد الملك‌[٢] لم يتعرّض لسبّه، فقيل له في ذلك؟ فقال: ما لنا و لهذا؟! و استمرّ الحال.

و قيل: إنّ الوليد بن يزيد[٣] أعاد السبّ، و قيل: إنّ بعض بني أميّة كان يقول:

اللّهمّ صلّ على معاوية وحده‌

لقد لقينا من عليّ جهده‌[٤]


[١] - النحل: ١٦/ ٩٠.

[٢] - هو يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو خالد القرشي الأموي الدمشقي، ولد سنة ٧١، كان لا يصلح للإمامة، مصروف الهمّة إلى اللهو و الغواني، مات في سنة ١٠٥.( سير أعلام النبلاء ٥/ ١٥٠ رقم ٥٣).

[٣] - هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العبّاس الدمشقي الأموي، ولد سنة ٩٠، و قيل: ٩٢، قال المعافى: جمعت من أخبار الوليد و شعره الذي ضمّنه ما فجر به من خرقه و سخفه و حمقه، و ما صرّح به من الإلحاء في القرآن و الكفر باللّه! مات في سنة ١٢٦، و نقل عنه المسعودي مصائب!( سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٧٠ رقم ١٦٨).

[٤] - قال ابن أبي الحديد في شرح المختار ٥٦ من باب الخطب من شرح نهج البلاغة ٤/ ٥٦: إنّ معاوية أمر الناس بالعراق و الشام و غيرهما بسبّ علي عليه السّلام و البراءة منه، و خطب بذلك على منابر الإسلام، و صار ذلك سنّة في أيّام بني أميّة إلى أن قام عمر بن عبد العزيز رضي اللّه تعالى عنه فأزاله.

و ذكر شيخنا أبو عثمان الجاحظ أنّ معاوية كان يقول في آخر خطبة الجمعة: اللّهمّ إنّ أبا تراب ألحد في دينك، و صدّ عن سبيلك فالعنه لعنا و بيلا! و عذّبه عذابا أليما!! و كتب بذلك إلى الآفاق، فكانت هذه الكلمات يشار بها على المنابر، إلى خلافة عمر بن عبد العزيز.

و ذكر أبو عثمان أيضا أنّ هشام بن عبد الملك لمّا حجّ خطب بالموسم، فقام إليه إنسان فقال: يا أمير المؤمنين، إنّ هذا يوم كانت الخلفاء تستحبّ فيه لعن أبا تراب! فقال: اكفف، فما لهذا جئنا.

و ذكر المبرّد في الكامل أنّ خالد بن عبد اللّه القسري لمّا كان أمير العراق في خلافة هشام، كان يلعن عليّا عليه السّلام على المنبر فيقول: اللّهمّ العن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم، صهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و على ابنته، و أبا الحسن و الحسين! ثمّ يقبل على الناس فيقول: هل كنّيت!

و روى أبو عثمان أيضا أنّ قوما من بني أميّة قالوا لمعاوية: يا أمير المؤمنين، إنّك قد بلغت ما أمّلت، فلو كففت عن لعن هذا الرجل! فقال: لا و اللّه حتّى يربو عليه الصغير، و يهرم عليه الكبير، و لا يذكر له ذاكر فضلا! ...-- و أمر المغيرة بن شعبة- و هو يومئذ أمير الكوفة من قبل معاوية- حجر بن عدي أن يقوم في الناس فليلعن عليّا عليه السّلام، فأبى ذلك، فتوعّده، فقام فقال: أيّها الناس، إنّ أميركم أمرني أن ألعن عليّا، فالعنوه! فقال أهل الكوفة: لعنه اللّه، و أعاد الضمير إلى المغيرة بالنيّة و القصد.

و أراد زياد أن يعرض أهل الكوفة أجمعين على البراءة من عليّ عليه السّلام و لعنه و أن يقتل كلّ من امتنع من ذلك، و يخرّب منزله، فضربه اللّه ذلك اليوم بالطاعون، فمات- لا رحمه اللّه- بعد ثلاثة أيّام، و ذلك في خلافة معاوية.

و كان الحجّاج- لعنه اللّه- يلعن عليّا عليه السّلام، و يأمر بلعنه، و قال له متعرّض به يوما و هو راكب: أيّها الأمير، إنّ أهلي عقّوني فسمّوني عليّا، فغيّر اسمي، وصلني بما أتبلّغ به فإنّي فقير، فقال: للطف ما توصلت به قد سميّتك كذا، و وليتك العمل الفلاني فاشخص إليه.

فأمّا عمر بن عبد العزيز رضى اللّه عنه فإنّه قال: كنت غلاما أقرأ القرآن على بعض ولد عتبة بن مسعود، فمرّ بي يوما و أنا ألعب مع الصبيان، و نحن نلعن عليّا، فكره ذلك و دخل المسجد، فتركت الصبيان و جئت إليه لأدرس عليه وردي، فلمّا رآني قام فصلّى و أطال في الصلاة- شبه المعرض عنّي- حتّى أحسست منه بذلك، فلمّا انفتل من صلاته كلح في وجهي، فقلت له: ما بال الشيخ؟ فقال لي: يا بنيّ، أنت اللاعن عليّا منذ اليوم؟ قلت: نعم، قال:

فمتى علمت أنّ اللّه سخط على أهل بدر بعد أن رضي عنهم؟! فقلت: يا أبت، و هل كان عليّ من أهل بدر؟ فقال:

ويحك! و هل كانت بدر كلّها إلّا له؟ فقلت: لا أعود، فقال: اللّه أنّك لا تعود! قلت: نعم، فلم ألعنه بعدها.

ثمّ كنت أحضر تحت منبر المدينة، و أبي يخطب يوم الجمعة- و هو حينئذ أمير المدينة- فكنت أسمع أبي يمرّ في خطبه تهدر شقاشقه، حتّى يأتي إلى لعن عليّ عليه السّلام فيجمجم، و يعرض له من الفهاهة و الحصر ما اللّه عالم به، فكنت أعجب من ذلك، فقلت له يوما: يا أبت، أنت أفصح الناس و أخطبهم، فما بالي أراك أفصح خطيب يوم حفلك، حتّى إذا مررت بلعن هذا الرجل صرت ألكن عليّا! فقال: يا بني، إنّ من ترى تحت منبرنا من أهل الشام و غيرهم لو علموا من فضل هذا الرجل ما يعلمه أبوك لم يتبعنا منهم أحد. فوقرت كلمته في صدري، مع ما كان قاله لي معلّمي أيّام صغري، فأعطيت اللّه عهدا، لئن كان لي في هذا الأمر نصيب لأغيّرنّه، فلمّا منّ اللّه عليّ بالخلافة أسقطت ذلك، و جعلت مكانه: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‌ وَ يَنْهى‌ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ‌[ النحل: ٩٠]، و كتب به إلى الآفاق فصار سنّة ...

و كان عبد اللّه بن الزبير يبغض عليّا عليه السّلام و ينتقصه و ينال من عرضه.

و روى عمر بن شبّة و ابن الكلبي و الواقدي و غيرهم من رواة السير، أنّه مكث أيّام ادّعائه الخلافة أربعين جمعة لا يصلّي فيها على النبيّ صلى اللّه عليه و سلم، و قال: لا يمنعني من ذكره إلّا أن تشمخ رجال بآنافها.

و في رواية محمّد بن حبيب و أبي عبيدة معمر بن المثنى، أنّ له أهيل سوء ينغضون رؤوسهم عند ذكره ...-- و ذكر شيخنا أبو جعفر الإسكافي أنّ معاوية وضع قوما من الصحابة و قوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السّلام تقتضي الطعن فيه و البراءة منه، و جعل لهم على ذلك جعلا يرغب في مثله، فاختلقوا ما أرضاه، منهم أبو هريرة و عمرو بن العاص و المغيرة بن شعبة، و من التابعين عروة بن الزبير.

أقول: ثمّ ذكر نموذجا من تلك الأحاديث المختلقة فراجعه البتة فإنّه يوضح لك وزن رواياتهم.

و قال المسعودي في ذكر أيّام معاوية من مروج الذهب ٣/ ٣٢: و ذكر بعض الأخباريين أنّه قال لرجل من أهل الشام من زعمائه و أهل الرأي و العقل منهم: من أبو تراب هذا الذي يلعنه الإمام على المنبر؟ قال: أراه لصّا من لصوص الفتن.

و روى ياقوت الحموي في عنوان:« سجستان» من كتاب معجم البلدان ٣/ ١٩٠ قال: لعن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه على منابر الشرق و الغرب، و لم يلعن على منبر سجستان إلّا مرّة، و امتنعوا على بني أميّة حتّى زادوا في عهدهم: و أن لا يلعن على منبرهم أحد.

ثمّ قال ياقوت: و أيّ شرف أعظم من امتناعهم من لعن أخي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على منبرهم و هو يلعن على منابر الحرمين مكّة و المدينة؟

و قال ابن عبد ربّه في عنوان:« أخبار معاوية» من كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء و تواريخهم من العقد الفريد ٤/ ٣٣٥: لمّا مات الحسن بن علىّ حجّ معاوية، فدخل المدينة و أراد أن يلعن عليّا على منبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقيل له: إنّ هاهنا سعد بن أبي وقّاص، و لا نراه يرضى بهذا، فابعث إليه و خذ رأيه.

فأرسل إليه و ذكر له ذلك، فقال: إن فعلت لأخرجنّ من المسجد، ثمّ لا أعود إليه.

فأمسك معاوية عن لعنه حتّى مات سعد. فلمّا مات لعنه على المنبر، و كتب إلى عمّاله أن يلعنوه على المنابر، ففعلوا.

فكتبت أمّ سلمة زوج النبيّ صلى اللّه عليه و سلم إلى معاوية: إنّكم تلعنون اللّه و رسوله على منابركم، و ذلك أنّكم تلعنون عليّ بن أبي طالب و من أحبّه، و أنا أشهد أنّ اللّه أحبّه و رسوله. فلم يلتفت إلى كلامها.

و قال بعض العلماء لولده: يا بني، إنّ الدنيا لم تبن شيئا إلّا هدمه الدين، و إنّ الدين لم يبن شيئا فهدمته الدنيا، ألا ترى أنّ قوما لعنوا عليّا ليخفضوا منه فكأنّما أخذوا بناصيته جرّا إلى السماء؟!

و قال العلّامة الأميني في الغدير ٢/ ١٠٢: قال الزمخشري في ربيع الأبرار- على ما يعلق بالخاطر- و الحافظ السيوطي: إنّه كان في أيّام بني أميّة أكثر من سبعين ألف منبر يلعن عليها عليّ بن أبي طالب بما سنّه لهم معاوية من ذلك.

و في ذلك يقول العلّامة الشيخ أحمد الحفظي الشافعي في أرجوزته:--

و قد حكى الشيخ السيوطي: إنّه‌

قد كان فيما جعلوه سنّة

سبعون ألف منبر و عشرة

من فوقهنّ يلعنون حيدرة

... و كان أمير المؤمنين يخبر بذلك كلّه و يقول:« أما إنّه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم، مندحق البطن، يأكل ما يجد، و يطلب ما لا يجد، فاقتلوه و لن تقتلوه، ألا و إنّه سيأمركم بسبّي و البراءة منّي».