تفصيل الشريعة- المكاسب المحرمه - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧ - بيع السلاح من أعداء الدين
..........
الخصوصيّات، و لا يرجع هذا إلى القياس و الاستحسان.
ثمّ إنّه مع هذه الرؤية التي لاحظتها في بيع السلاح من أعداء الدّين تعلم أنّ مقتضى حكم العقل- الذي يؤيّده بعض الأخبار المتقدّمة- أنّ كلّ ما يوجب تقوية أعداء اللّه و أعداء الشيعة محكوم بالحرمة و عدم الجواز و إن لم يكن مرتبطا ببيع السلاح بالمعنى الذي ذكره، فنقل أسرار المسلمين في أبعاده المختلفة إليهم، و صيرورة المسلم جاسوسا لهم ناقلا الأخبار إليهم كذلك.
كما أنّ جعل الإمكانات الماليّة و الإعانة لهم من هذه الحيثيّة كذلك، و أولى من ذلك بيع النفط لهم و تمكينهم منه الموجب لإمكان استفادتهم من كثير من تجهيزاتهم، و من الأسف عدم توجّه كثير من رؤساء البلدان الإسلاميّة إلى هذه الجهة في زماننا بالإضافة إلى إسرائيل الغاصب الجاني غايته، بحيث يكون عديم النظر في التاريخ.
كما أنّ ترويجهم و إيجاد الرعب لهم في قلوب المسلمين، الموجب لخوفهم و تقوّي الأعداء، كذلك إذا كان الغرض متعلّقا بذلك.
و كذلك تضعيف عقائد المسلمين، و إيجاد التزلزل و الاضطراب بينهم، و التشكيك فيما يعتقدونه، و الطعن في قداسة الروحانيّين و شخصيّاتهم، و الاتّهام بالإضافة إلى المسئولين الموجب لضعف عقيدتهم تجاه الثورة الإسلاميّة.
و من هذا الباب الإعانة لهم في نشر التوطئة و التمهيد للمقدّمات التي تقرّبهم إلى الوصول إلى مقاصدهم المنحرفة.
و يدخل في هذا القسم بعض المطبوعات حيث ينشرون الأكاذيب، و النسل الحديث لأجل صغر سنّه و عدم دركه الصحيح ربما يتأثّر من هذه الامور و يتخيّل ثبوت الحقيقة و الواقعيّة له، خصوصا مع أنّ جملة من متنوّري الفكر بحسب