تفصيل الشريعة- كتاب الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٨١ - مسألة- ٩ لا تكفي القدرة العقلية في وجوبه
..........
ما يعنى بذلك قال: من كان صحيحا في بدنه مخلّى سربه له زاد و راحلة فهو ممّن يستطيع الحج أو قال: ممّن كان له مال فقال له حفص الكناسي فإذا كان صحيحا في بدنه مخلى في سربه له زاد و راحلة فلم يحج فهو ممّن يستطيع الحج؟
قال: نعم. [١].
و منها صحيح هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه- عليه السلام- في قوله عز و جل وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ما يعنى بذلك قال من كان صحيحا في بدنه مخلّى سربه له زاد و راحلة. [٢].
و منها رواية السكوني عن أبي عبد اللَّه- عليه السلام- قال سأله رجل من أهل القدر فقال يا ابن رسول اللَّه أخبرني عن قول اللَّه عز و جل وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا أ ليس قد جعل لهم الاستطاعة؟ فقال: ويحك إنما يعني بالاستطاعة الزاد و الراحلة ليس استطاعة البدن الحديث. [٣] و الظاهر ان المراد باستطاعة البدن هي صحة الجسم و المراد من نفيه نفى كونه معتبرا فقط كما لا يخفى.
و منها خبر الفضل بن شاذان عن الرضا- عليه السلام- في كتابه إلى المأمون قال:
و حج البيت فريضة على من استطاع اليه سبيلا و السبيل الزاد و الراحلة مع الصحة. [٤].
و منها غير ذلك من الروايات الظاهرة بإطلاقها في اعتبار الراحلة و انها من المراد بالاستطاعة المذكورة في الآية.
و في مقابلها روايات يمكن الاستدلال بها على ان اعتبار الراحلة مقيد بصورة
[١] ئل أبواب وجوب الحج و شرائطه الباب الثامن ح- ٤
[٢] ئل أبواب وجوب الحج و شرائطه الباب الثامن ح- ٧
[٣] ئل أبواب وجوب الحج و شرائطه الباب الثامن ح- ٥
[٤] ئل أبواب وجوب الحج و شرائطه الباب الثامن ح- ٦