نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٥٩ - تفسير سورة يونس
يعلمون.
ونصب «استعجالهم» لأنّه [١٣] مصدر. وتقديره [١٤] : استعجالا مثل استعجالهم بالخير [١٥].
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً) :
يريد «بالضّرّ» هاهنا : المرض.
وقوله [١٦] : «دعانا لجنبه» ؛ أي : مضطجعا على جنبه من المرض «أو قاعدا أو قائما».
قوله ـ تعالى ـ : (فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا) ؛ أي : استمر على غيّه وجهله ، وانهمك في معاصيه وترك الدّعاء [١٧].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا) ؛ يعني : بتكذيبهم للرّسل [١٨].
(ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ) : يخاطب رؤساء قريش المقتسمين [١٩].
[١٣] ب : أنه.
[١٤] ب : التقدير.
[١٥] سقط من هنا قوله تعالى : (فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (١١))
[١٦] ليس في ب.
[١٧] سقط من هنا قوله تعالى : (إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٢))
[١٨] م : الرّسل.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (١٣))
[١٩] م : المقسمين.