نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٧
مقاتل] [١] قال : حلق الرّأس ، وأمور الحجّ ، ورمي الجمار ، وقصّ الشّارب [٢].
الزّجّاج قال : أهل اللّغة لا يعرفون هذا إلّا من التّفسير ؛ كأنّه الخروج من الإحرام إلى الإحلال [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (٢٩) ؛ يعني : الكريم.
مجاهد قال [٤] : نذورهم [٥] من حجّ أو عمرة ، بما أوجبوا على أنفسهم [٦].
الكلبيّ قال : من كانت عليه [كفّارة وفى بها] [٧].
قوله ـ تعالى ـ : «وليطّوّفوا بالبيت العتيق» ؛ أراد : طواف النذر [٨].
و «العتيق» قيل [٩] : سمّي بذلك ، لأنّه [١٠] أعتق من الغرق أيّام الطّوفان [١١].
روي [١٢] : أنّ الله ـ تعالى ـ رفعه إلى السّماء عند الطّوفان [١٣].
[١] ليس في د.
[٢] تفسير الطبري ١٧ / ١٠٩ نقلا عن ابن عبّاس.
[٣] كشف الأسرار ٦ / ٣٦٣.
[٤] ليس في م.
[٥] ج ، د ، م زيادة ، وهو إراقة الدماء. السدّي قال : من يهدي ما نحره يوم الأضحى ومقاتل قال :
يوفون نذورهم.
[٦] تفسير الطبري ١٧ / ١١٠ ، تفسير مجاهد ٢ / ٤٢٣.
[٧] ليس في ج ، د ، م.+ كشف الأسرار ٦ / ٣٦٣.
[٨] ج ، د ، م : الصّدر.
[٩] ليس في ج.
[١٠] أ : أنّه.
[١١] التبيان ٧ / ٣١١ نقلا عن أبي جعفر ـ عليه السّلام ـ.
[١٢] ج ، د ، م : وقيل.
[١٣] روي الصّدوق بإسناده إلى ذريح بن يزيد المحاربيّ ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : إنّ الله عزّ وجلّ أغرق الأرض كلّها يوم نوح إلّا البيت فيومئذ سمّي العتيق ، لأنّه أعتق يومئذ من الغرق فقلت له : اصعد إلى السماء؟ فقال : لا ، لم يصل إليه الماء ، ورفع عنه. العلل / ٣٩٩ وعنه كنز الدقائق ٩ / ٨٩ والبرهان ٣ / ٩٠ ونور الثقلين ٣ / ٤٩٥.