نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٧٠ - تفسير سورة الأنبياء
وقيل : سمّي ذا الكفل ؛ أي : ذا الضّعف من الثّواب [١].
وقال مقاتل : ذو الكفل هو عويد بن آزر [٢].
وذكر أبو محمّد الكوفيّ : [أنّ ذا الكفل كان] [٣] ابن أيّوب ـ عليه السّلام ـ.
[واسمه بشير بن أيّوب] [٤]. وكان نبيّا مرسلا ، بعثه الله إلى جميع [٥] بلاد الشّام [٦].
وقيل : هو إلياس من ولد إدريس ـ عليه السّلام ـ. [وإدريس هو أخنوخ.
وإنّما سمّي إدريس] [٧] ، لكثرة درسه. وهو أوّل من خطّ بالقلم [٨] [وأتى] [٩] بالحساب اليونانيّ وخاط الثّياب ، وبنى المدن ، ورفعه الله ـ تعالى ـ إلى السّماء [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً) ؛ أي : اذكر ، يا محمّد ، ذا النّون. وهو يونس بن متّي ، وكان من قرية من قرى الموصل يقال لها : نينوى ، وكان أهلها يعبدون الأصنام. فنهاهم الله [١١] فلم ينتهوا ، فتوعّدهم الله [١٢] بالعذاب.
[١] التبيان ٧ / ٢٧٢ نقلا عن الجبائي.
[٢] مجمع البيان ٧ / ٩٥ نقلا عن أبي جعفر ـ عليه السّلام ـ أنّه كان اسمه عدويا بن ادارين.
[٣] ليس في أ ، ب.
[٤] ليس في ج ، د ، م.
[٥] ليس في د ، م.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] ليس في ج.
[٨] أ ، د ، م : بقلم.
[٩] ليس في أ ، ب.
[١٠] مجمع البيان ٧ / ٩٥ نقلا عن ابن عبّاس.+ سقط من هنا قوله تعالى : (كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ) (٨٥) والآية (٨٦)
[١١] ليس في م.
[١٢] ليس في ج ، د ، م.