نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٦٢ - تفسير سورة الأنبياء
نهارا.
و «الحرث» اختلفوا فيه :
فقال قتادة : هو زرع إذا [١] وقعت فيه [٢].
وقال غيره : هو كرم قد نبتت عناقيده. قال ذلك ابن مسعود وشريح [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ) :
قيل : كان من سنّة [٤] داود ـ عليه السّلام ـ أن يحكم لصاحب الكرم بالغنم.
فقال له ابنه سليمان : يا نبيّ الله ، بل تدفع الكرم إلى صاحب الغنم وتدفع [٥] الغنم إلى صاحب الكرم ، حتّى إذا عاد الكرم إلى ما كان [٦] قبل الفساد دفعت [٧] الغنم إلى صاحبها. ذكر ذلك عبد الله بن مسعود ، وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ [٨].
قال الجبّانيّ : أوحى الله ـ تعالى ـ الى سليمان ـ عليه السّلام ـ بنسخ ما كان يحكم به داود ـ عليه السّلام ـ [٩].
[١] د : و.+ ليس في م.
[٢] تفسير الطبري ١٧ / ٣٨.
[٣] تفسير الطبري ١٧ / ٣٨.
[٤] ليس في أ ، ب.
[٥] م : يدفع.
[٦] ج ، د ، م زيادة : من.
[٧] أ ، ب : دفع.
[٨] تفسير الطبري ١٧ / ٣٨.+ والرواية توجد في كنز الدقائق ٨ / ٤٤٧ ونور الثقلين ٣ / ٤٤٣ والبرهان ٣ / ٦٧.
[٩] التبيان ٧ / ٢٦٧.