نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٢٠ - تفسير سورة مريم
قوله ـ تعالى ـ : (وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً (٨٦)) ؛ أي : عطاشا.
جمع وارد ، يريد الماء. عن السدي والضّحّاك] [١].
وقوله ـ تعالى ـ حكاية عنهم [٢] : (وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً (٨٨) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا (٨٩)) ؛ أي : ثقيلا منكرا.
قوله ـ تعالى ـ : (تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا) (٩٠) ؛ أي : سقوطا [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) (٩٦) ؛ يعني : يجعل لهم في قلوب المؤمنين مودّة [٤] ومحبّة.
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ) :
مقاتل قال : يعني : القرآن بلسان العرب واللّسان الفصيح ، حتّى أنّ الأعجميّ لا يتلوه إلّا كما أنزل [٥].
(لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا) (٩٧) ؛ أي : ألداء ؛ أي : شديد الخصومة. جمع ألدّ [٦].
قوله [٧] : (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً) (٩٨) :
[١] ليس في ج.+ التبيان ٧ / ١٥٠ نقلا عن ابن عبّاس.
[٢] أ ، ب زيادة : قوله.+ سقط من هنا الآية (٨٧)
[٣] سقط من هنا الآيات (٩١) ـ (٩٥)
[٤] ليس في د.
[٥] مجمع البيان ٦ / ٨٢٣ نقلا عن أبي مسلم.+ م زيادة : لتبشّر به المتّقين.
[٦] سقط من هنا قوله تعالى : (وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ).
[٧] ليس في ج ، د.